ريفي "جاسوس للأميركيين" ومدّعَى عليه بقضايا فساد

الثلاثاء 23 نيسان 2019

 

خاص - رندلى جبور 

 

حتى بعد صدور حكمٍ أدانه لأنه لم يقدّم أي دليل على اتهامه الوزير جبران باسيل بالفساد وتقاعَسَ عن الحضور إلى المحكمة هو الذي كان يوماً وزيراً للعدل، عاد أشرف ريفي ليكرّر الأغنية ذاتها متهماً باسيل بأنه الفاسد الأكبر ومتحدثاً عن فساد في قضايا الكهرباء والسدود والانتخابات بالإضافة إلى تقاضي أموال إيرانية لأنه وفّر الغطاء المسيحي لحزب الله، ومن جديد بلا أي مستند أو وثيقة. وكان الأجدى بريفي رحمةً بالمصداقية، أن يرفع ولو مستنداً واحداً أمام الرأي العام. لكن المدير العام السابق للأمن الداخلي لا يفعل كل ذلك من باب النكد السياسي وحسب بل لأنه "جاسوس عند الأميركيين" يقول الصحافي سالم زهران لصوت المدى، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية عرضت مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لكل من يدلّ على حزب الله فكان ريفي أوّل من لبّى النداء، ومحذراً من أن كلام ريفي عن المسيحيين يعني وضع المسيحيين اللبنانيين في دائرة الشبهة أمام المجتمع الدولي وأن كلامه عن تهريب أموال عبر مطار بيروت يمكن أن يزعزع أمن مطارنا. 


وسالم زهران لم يفعل مثل ريفي بل هو ذهب بوثائقه منذ مدة إلى القضاء، وهذه الوثائق تشمل ملفات فساد مالية وعلاقات مع المجموعات الإرهابية تطاول ريفي. ودعا زهران ريفي إلى الذهاب إلى القاضي المالي علي ابراهيم وإيداعه المستندات إن وُجدت، "وبفرد مرة" أن يستمع ابراهيم إلى ريفي في شأن القرار 4355 والذي اتخذه حين كان مديراً عاماً للأمن الداخلي والمتعلق بقضية المحروقات ومرافقه الشخصي النقيب الرفاعي، وطالب زهران القضاء بالإسراع في عقد الجلسة التي تأجلت مرّتين والاستماع إلى قادة المجموعات التكفيرية وتواصل ريفي وزوجته معهم. 


في الواقع، يلعب ريفي لعبة تشويه صورة باسيل والتيار الوطني الحر من ضمن لعبةٍ أكبر منه وأكبر من لبنان حتى، وباسيل يلجأ مجدداً إلى القضاء طالباً من محاميه اتخاذ كل الاجراءات المناسبة بعد تكرار ريفي للجريمة ذاتها.

إضافة تعليق