عطا الله اختتم زيارته البقاع الشمالي: في عهد العماد عون سيصبح هذا البلد بلد المؤسسات

الجمعة 19 تموز 2019

انهى وزير المهجرين غسان عطا الله زيارته لقرى البقاع الشمالي وبلداته، بزيارة بلدتي الفاكهة والجديدة، واطلع على أوضاع المواطنين هناك، واعداً بـ"العمل على إنهاء ملف المهجرين". ومن ثم انتقل إلى المشاركة في مسيرة في مناسبة عيد مار الياس في بلدة رأس بعلبك.
وحضر عطا الله قداساً إحتفالياً حضره أيضاً المدعي العام في البقاع القاضي منيف بركات، ورئيس المجلس البلدي منعم مهنا، والأعضاء والمخاتير. وترأس القداس راعي أبرشية بعلبك - الهرمل للروم الملكيين الكاتوليك المطران الياس رحال عاونه كاهن الرعية الأب إبراهيم نعمو، ولفيف من الكهنة.
وقال عطا الله: "لسنا دعاة عنف او ذبح أو تخاصم او تفرقة فنحن دعاة محبة وتلاق وسلام. وفي الوقت نفسه إذا كان ثمة تجار في الهيكل، فلن نتركهم، وثمة تعليمات واضحة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، منذ يوم تشكيل الحكومة، وكذلك من رئيس الحكومة، بأنها حكومة عمل وعطاء وتنتج الأفضل لما فيه مصلحة الوطن. ومنذ تأسيس وزارة المهجرين، كان لها عنوان واضح وهو أن ترعى شؤون المهجرين الذين تهجروا بسبب ضغط الحرب الأهلية وعلى كل الأراضي اللبنانية. ولا اضيف شيئا من عندي، وإذا كانت ثمة مشكلة عند الذين تعاقبوا على هذه الوزارة، وقد عملوا لمناطقهم فقط، وفي غير طريقة، وإذا كانت ثمة أصوات إيجابية او مناطقية او طائفية، فنحن لسنا من هذه المدرسة. فمدرستنا تعني الوطن والمؤسسات".
وأضاف: "يقولون وجود الدولة في الأطراف يقويها، وانا اليوم جئت إلى الأطراف، وسأدعو الدولة إلى أن تتعلم من الأطراف. فهذه المنطقة تعيش حياة مشتركة بين الطوائف بالفعل وليس بالقول. وانتم لم تهجروا بعضكم بل الغريب الذي هجركم. ومسؤولية الدولة الوقوف إلى جانبكم، لترجع اهلها إليها، بخاصة وأن أهل هذه الأرض مؤمنون بها. وعند تعرضهم لداعش والإرهاب عادوا من بيروت الى قراهم للدفاع عنها، فيما الدولة مقصرة". 
وعاهد عطا الله: "سأعمل ما في وسعي وليس من خلال وزارتي وحسب، بل وسأنقل معاناتكم ومشاكلكم الزراعية ومشاكل التعدي على ارضكم ومشاكل الطبيعة التي تتعرضون لها كل عام"، مؤكداً "في عهد العماد عون سيصبح هذا البلد بلد المؤسسات، وليس بلدا للمحظوظين فقط. ولن نقبل بعد اليوم بأن يأتي إنسان على الوزارة ويقف على الأبواب. وللمرة الأولى، ستكون خطة في وزارة المهجرين لإتمام الملف ومن لا يعجبه فهو حر، لأنهم إذا فشلوا هم فلا يرمون فشلهم علينا. ووجودي هنا ليس بسبب إنتخابي، بل لإنهاء ملف المهجرين الذي من المفترض ان يكون منتهيا منذ عشرين سنة. وهذه الوزارة ستعمل ونحن سنتصل بكل الذين لديهم طلبات بمساعدة البلديات والمخاتير ورجال الدين، وسنعطي كل قرية دورا لإتمام الملفات في شكل قانوني، وصولا إلى دفعها، بعد ان نؤمن الإعتماد اللازم، على رغم العرقلة، وهذا ملف وطني بإمتياز".
وختم بتوجيه الشكر إلى المواطنين البقاعيين على حفاوة إستقباله، وهو لن يطرق اي باب او شباك لدخوله، "كما في بعض المناطق"، بل فتحت له كل الأبواب. 

إضافة تعليق