فرع المعلومات يميط اللثام عن جريمة مقتل فاطمة السواس في الاشرفية ويوقف الفاعل

الأحد 10 شباط 2019

صدر عن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، البلاغ التالي:

"الساعة 22.00 من تاريخ 4/2/2019 عُثر على المدعوة فاطمة السواس (مواليد عام 1989 سورية الجنسية) جثة هامدة، في منزلها الكائن في محلة الأشرفية / شارع المطران مسره، بعد اصابتها بعدّة طعنات سكين في أنحاء عديدة من جسدها.

بنتيجة كشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبين أن الوفاة ناتجة عن نزيف حاد في الشرايين والقفص الصدري، بعد الاصابة بأكثر من 12 طعنة سكين.

على الفور باشر فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية، وكلّف قطعاته المختصة بالعمل على كشف ملابسات الجريمة.

من خلال الكشف على مسرح الجريمة واستماع افادات الشهود، وبنتيجة المتابعة والتحريات، تمكن الفرع من تحديد هوية الفاعل ويدعى: أ. ج. (مواليد عام 1999، سوري)

بتاريخ 7/2/2019، تمكنت مجموعة خاصة في الفرع من تحديد مكان تواجده. وبعد عملية مراقبة دقيقة، داهمت مكان تواجده في محلة سن الفيل، وعملت على توقيفه.

بتفتيش الغرفة التي كان يختبئ فيها، تم ضبط السكين المستخدم في تنفيذ الجريمة، اضافةً الى 3 سكاكين من النوع ذاته، ومبلغ 772 الف ليرة لبنانية، و1254000 ليرة سورية، أي المبلغ المسروق من منزل المغدورة ومفتاح منزلها، وسترة (جاكيت) سوداء كان يرتديها ساعة تنفيذ الجريمة.

بالتحقيق معه، اعترف بقتله المغدورة بتاريخ 4/2/2019، بعد التخطيط لسرقتها، وانه بعد تنفيذ الجريمة قام بسرقة أموالها (التي ضبطت في غرفته) ثم قام خلع بنطاله، الملطّخ بالدماء، ووضعه وهواتف المغدورة والمبلغ المالي المسروق داخل كيس، وارتدى بنطال عائد للضحية، من ثم غادر الشقة بعد أن أقفل بابها، واخذ المفتاح معه، بعدها عمل على تحطيم الهواتف الخلوية العائدة للمغدورة ورميها في منطقة الكحالة، كما تخلّص من الرقم الخلوي الخاص به واشترى خط جديد، ليتوارى بعدها عن الأنظار.

أجرت دورية من الفرع، برفقة الفاعل، بالدلالة على مكان رمي الهواتف في الكحالة، حيث ضبطت أجزاء محطمة منها.

أودع الموقوف القضاء المختص".

 

​​​​​​​

 

إضافة تعليق