فوشيه: سنوفر دعما غير مسبوق في مكافحة الإرهاب

الخميس 21 شباط 2019

أعلن سفير فرنسا برونو فوشيه أن فرنسا ستوفر لقوى الأمن الداخلي دعما ثنائيا غير مسبوق في مجال مكافحة الإرهاب في إطار خطة ثلاثية لتنمية 2019-2021، بقيمة 000 400 يورو وهي ستشمل دورات تدريبية وتوفير معدات، قائلا “إن أضفنا الدعم هذا إلى الجهود المبذولة في العام 2018، ستبلغ قيمة الدعم نصف مليون يورو.”

 

فوشيه، وخلال حفل تسلم هبة مقدمة من الحكومة الفرنسية لصالح المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وهي عبارة عن أعتدة متنوعة تساعد عناصر شعبة المعلومات وعناصر المجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية وعناصر سرية الفهود في وحدة القوى السيارة على القيام بالمهام المنوطة بهم، في قاعة الشرف في ثكنة المقر العام بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، قائد وحدة القوى السيارة العميد فؤاد حميد الخوري، قائد الشرطة القضائية العميد أسامة عبد الملك، رئيس هيئة الأركان العميد نعيم الشماس وعددا من الضباط، قال: “سيتم استثمارها لصالح مفرزة البحث والتدخل في قوى الأمن الداخلي على مدى أربع سنوات.”

 

وقال: “ستستفيد وحدات النخبة التي تعمل معها فرنسا بشكل وثيق ومعهد عرمون الذي يضطلع بمهمة أساسية في مجال توفير التدريب المتواصل لوحداتكم المتخصصة من المعدات التي ستستلمونها اليوم بتمويل من وزارة أوروبا والشؤون.

 

تشكيل الحكومة الذي تم مؤخرا سيسمح بإعادة إطلاق المناقشات السياسية على المستويات السياسية الملائمة من أجل التطرق إلى تطبيق الاقتراح الفرنسي بشأن بنود الاعتماد بقيمة 50 مليون يورو لصالح قوى الأمن الداخلي”

وتابع: “حضرة اللواء، لقد طلبتم في هذا السياق إلى فرنسا أن تدعم قوى الأمن الداخلي في تحديث تكنولوجيا المعلومات، التي هي مفتاح الفعالية المعززة للعمل الشرطي. فبعد الزيارة الدراسية التي نظمت من 15 لغاية 19 تشرين الأول 2018 لوفد من ضباط قوى الأمن الداخلي المتخصصين في مجال المعلوماتية، تقترح عليكم السفارة الفرنسية تنفيذ مهمة لدراسة وتقييم الاحتياجات التي يمكن تغطيتها في إطار الهبة هذه، وذلك في المستقبل القريب. بالتالي سيكون عام 2019، على غرار عام 2018، عام التعاون المكثف مع قوى الأمن الداخلي”.

 

وختم: “حضرة اللواء، يمكنكم الاعتماد، على دعمي الشخصي، ودعم ملحق الأمن الداخلي، ومساعديه، كي نكون بجانبكم أكثر من أي وقت مضى: سنكون إلى جانبكم لنتشارك معكم درايتنا من أجل لبنان مستقر وأكثر أمانا، سنكون إلى جانبكم أيضا لمساعدتكم على تطبيق خطتكم الاستراتيجية الخماسية الواعدة، سنكون إلى جانبكم في إطار الالتزامات التي تم اتخاذها أثناء مؤتمر روما 2. وفي الختام، أود أن أشكركم على ترحيبكم الحار. عاشت الصداقة بين فرنسا ولبنان التي يجسدها حفل اليوم خير تجسيد”.

 

بدوره، قال عثمان: “العالم بات كقرية صغيرة في ظل التطور التكنولوجي والمعلوماتية والاتصالات، ولم تعد الحدود الطبيعية بين الدول تقف حائلا دون العبور إليها. وهذا يحتم علينا المساعدة في تبادل الخبرات وتقديم المساعدات اللازمة في ربط المعلومات وتبادلها بين هذه الدول، وفي أولوياتها فرنسا، فهي الدولة التي تربطها بلبنان ومؤسساته علاقة وثيقة ومميزة على كافة الصعد”.

 

وأشار الى أن “هذا إن دل على شيء فهو يدل على تقدير لعمل هذه القطعات التي أصبحت بارزة في أدائها.”

إضافة تعليق