قتلت طفلتيها لتتفرغ لممارسة الجنس

الجمعة 06 أيلول 2019

حكم قضاة محكمة بيرمنغهام البريطانية بالسجن مدى الحياة على أم بريطانية شابة أقدمت على قتل طفلتيها الواحدة تلو الأخرى للتفرغ لمواعداتها الجنسية بعد انفصالها عن والد الطفلتين.

وتعود الجريمة إلى كانون الأول 2018، حين قتلت لويز طفلتيها في غضون أسبوعين، ففي بادئ الأمر بدا أن الطفلتين ماتتا ميتة طبيعية، كما تنقل صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وبعد ذلك بأشهر قليلة راحت الأم الشابة تجمع ملابس طفلتيها في أكياس.

وفي حزيران الـ2018 حاولت لويز بيع الأكياس من خلال الإعلان في الفايسبوك. وطالبت - بحسب تقرير لموقع "أر تي أل" الألماني - على ما مقداره 16 يورو مقابل آخر الذكريات من صغيرتيها. وكان هذا بالنسبة للشرطة مؤشراً على طبيعة مشاعر الأم الشابة تجاه طفلتيها رغم أنها فقدتهما في غضون أسبوعين فقط.

وكانت الشرطة قد اشتبهت في لويز وأجرت الكثير من التحريات حولها قبل ثلاثة أشهر من ذلك. ولم يطل الأمر كثيراً بعدها حتى تمكنت الشرطة من الإيقاع بالأم الشقراء المجرمة. وحكمت عليها السلطات القضائية نهاية الأسبوع الماضي بالسجن مدى الحياة. لقيامها بـ "القتل العمد عن سابق إصرار"، بعد أن أثرت الطفلتان على حياتها الجنسية.

ووفقاً لصحيفة "الصن" البريطانية فقد كانت لويز تطلب قرابة 30 جنيهاً مقابل ممارسة الجنس معها. ولم يكن لها متابعة عملها هذا بسهولة إلى جانب العناية بالطفلتين.

بينما قُتلت ليكسي في 15 كانون الأول، لقت شقيقتها سكارليت نحبها في الأول شباط 2018. ويُقال إن المرأة الشابة كانت تطلق المزح عن موت طفلتيها. ووفقاً للصحيفة قالت لويز خلال عرضها خدماتها الجنسية على أحد الرجال، مزحت قائلة: "كانت لدي اثنتان، ولم يبق لي الآن سوى واحدة"، في إشارة إلى ابنتيها. وبعد ذلك بوقت قصير قُتلت سكارليت هي الأخرى، التي كانت في ذلك الوقت تنازع للبقاء على قيد الحياة في المستشفى.

أما والد الطفلتين كريس د. فقد عاش منفصلاً عن خليلته السابقة. فبعد انفصالهما قررت لويز أن تصعّب إمكانية كريس للتواصل مع طفلتيه وزيارتهما، فانتقلت إلى مدينة أخرى لتعمل كعارضة أزياء، كما تفيد صحيفة "الصن" البريطانية.

بعد الجنازة، نشر كريس رسالة مفتوحة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، قال فيها: "صغيرتاي الآن في مكانٍ أفضل، سأفتقدكما للأبد ما حييت، لكني لن أنساكما مطلقاً. فلترقدا في سلام يا طفلتي!".

وتنقل تقارير إعلامية أن تحريات الشرطة وتفتيشها لهاتف لويز كشف أن الشابة الشقراء كانت تحيا حياة جنسية جامحة وأنها خططت للجريمة بنوايا مقصودة. وحتى خلال وجودها في المستشفى كانت لويز عاجزة عن التخلي عن سيطرة الجنس على مجريات حياتها. فبينما كانت الأبنة الكبرى تلفظ أنفاسها الأخيرة، كانت الأم تلتقط صوراً شبه عارية في الحمام، لتطلب من أحدهم أن يمارس الجنس معها.

وفي المحاكمة التي دارت فصولها في بيرمنغهام قالت القاضية أماندا ييب خلال قراءتها لحيثيات الحكم إن هناك سوء ثقة سافر في كل ما جرى، مضيفة: "كانت الطفلتان على ثقة تامة بأن إمهما سترعاهما" لكن ما حصل كان خلاف ذلك، فانتهى الأمر بالمرأة الأنانية في السجن لأنها أرادت أن تفعل ما تريد ومع من تريد، إذ تبع الآن في سجن فوستون هول للنساء البريطاني.

إضافة تعليق