كنعان: لا عودة الى الوراء بالمصالحة مع القوات

الجمعة 26 نيسان 2019

أكد أمين سر تكتل "لبنان القوي" النائب ابراهيم كنعان أن "المصالحة بين التيار والقوات التي أسست لواقع كنا نحلم به كمسيحيين بممارسة الحكم، لا يمكن ان تترك لتفشل أو تنكسر، ومسؤوليتنا الاستمرار والسعي لتجنيبها المطبات ومواصلتها مسيحياً ووطنياً".
وفي لقاء روحي أخوي تحت عنوان "وبتبقى الأخوة" في دير الحياة الجديدة - انطلياس، ضمه الى الوزراء السابقين ملحم الرياشي ويوسف سعادة وسليم الصايغ، بمشاركة الأب العام لجماعة "رسالة حياة" وسام معلوف، قال كنعان: "لا عودة إلى الوراء بالمصالحة، والتلاقي بالسياسة وارد طالما نحن متفاهمون على الوطن، كما قال فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهناك صفحة طويت ولا عودة إلى الوراء على هذا الصعيد، لأن المصالحات التي انا معها دائما تحمل الخير للمسيحيين ولبنان".
وكشف أن "المصالحة بدأت برسالة من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وبقبول وتلقف من قبل العماد ميشال عون، وقد سعينا قبلها لتفاهم سياسي بين التيار الوطني الحر والكتائب، وكانت هناك لقاءات بيني وبين الوزير سليم الصايغ شارك فيها النائب سامي الجميل، فهاجس الجمع أحمله دائما على الصعيد الشخصي وكتيار، لا بهدف الثنائيات بل للالتقاء أو التنافس من أجل الوطن".
ورداً على سؤال، قال كنعان: "لا اؤمن بمنطق الزعيم بل بالأحزاب التي لديها مشروع تتنافس او تتحالف على أساسه. ولقد تخطينا مسألة الوجدانيات في العلاقات بين التيار والقوات التي لم تعد تقتصر على الأشخاص، وتمكنا من خلال التفاهم من التأسيس لمرحلة جديدة ولنظام سياسي جديد من خلال قانون انتخاب جديد ورئيس الجمهورية صاحب التمثيل الوازن، وما يهمنا ان يقوم المسيحيون بدورهم وان تكون احزابهم قادرة على حمل الهم الوطني، فيتنافسوا او يتحالفوا على اساس المشاريع والرؤى التي تخدم الدور والمصلحة الوطنية وتحسن واقع المجتمع وتريح الناس، لذلك يجب ان تتابع بمسؤولية"، مؤكداً "تأييده لكل انواع المصالحات بين المسيحيين وغير المسيحيين، لاسيما داخل البيت المسيحي التي جرت أخيرا، لانها تحصن البلاد ومناعتها في ظل التحديات التي نمر بها". 

إضافة تعليق