مجلس المفتين دعا لردع الظواهر الشاذة: أياد خبيثة تحاول عرقلة جهود الحريري لابتزازه سياسياً وتأخير تشكيل الحكومة

الأربعاء 31 تشرين الأول 2018

عقد مجلس المفتين في لبنان اجتماعاً برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وتم التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية. وأصدر بياناً تلاه عضو المجلس المفتي الشيخ سليم سوسان وجاء فيه:
"شدد مجلس المفتين على أهمية نشر التوعية الدينية والحرص على مكارم الأخلاق ورفض كل مظاهر التفلت والمجون، خصوصاً ما تشهده الساحة من إيحاءات لاأخلاقية تشوِّه الفطرة وتزج بالشباب الى وحول الرذيلة، ما يتطلب من العلماء مزيداً من العمل لردع تلك الظواهر الشاذة وتوعية الناشئة على أضرارها ومفاسدها.
أكَّد مجلس المفتين أن تشكيل الحكومة هي مسؤولية الرئيس المكلف وهو عالج أغلبية العراقيل والعقبات بالتعاون مع رئيس الجمهورية ولا يزال يعالج العقد المصطنعة والتي يوحي بها البعض بأنها مستجدة بحكمة وروية من دون الدخول في متاهات وجدالات حفاظاً على الوطن ومكوناته السياسية لتأليف حكومة متجانسة تستطيع لأن تنهض بالبلد وخاصة اقتصادياً ومعيشياً.
رأى المجلس أن هناك أيادي خبيثة تحاول عرقلة جهود الرئيس المكلف لابتزازه سياسياً ولتأخير عملية تشكيل الحكومة التي هي حاجة وطنية في ظروف دقيقة وحساسة يمر بها لبنان خصوصاً في ظل الصراعات في دول الجوار.
أبدى مجلس المفتين أسفه لما ما تتعرض له المملكة العربية السعودية وولي عهدها الأمين محمد بن سلمان من بعض الموتورين الذين يدعون كذباً وبهتاناً بحق المملكة وقيادتها الحكيمة فهو معيب ومشين لمطلقها، داعين القضاء اللبناني لأخذ الإجراءات الرادعة لوضع حد للإساءة التي تتعرض لها المملكة التي وقفت مع لبنان في كل المراحل واحتضنت طاقاته الشبابية ودعمت مسيرة بناء الدولة ومؤسساتها بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والأشقاء العرب.
وتابع مجلس المفتين باهتمام، ما يحدث في الأراضي المحتلة في فلسطين من عدوان صهيوني مستمر على غزة، مطالباً المجتمع الدولي المتمثل بمجلس الأمن والأمم المتحدة، بالتحرك السريع لوضع حد لهذا العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني، ودعا القادة العرب والمسلمين الى التضامن والاتحاد لنصرة فلسطين وشعبها لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف". 

إضافة تعليق