مستشفى المعونات الجامعي يحتفل باليوم العالمي للمريض مدشنا مقرّين جديدين ومفتتحا قسمين آخرين

الثلاثاء 12 شباط 2019

بمناسبة اليوم العالمي السابع والعشرين للمريض، إحتفل السّفير البابوي في لبنان المطران جوزيف سبيتيري بحضور قدس الأب العام نعمة الله الهاشم، رئيس عام الرهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة، بالذبيحة الإلهية وعاونه المونسينيور إيفان سنتوس، المدبّر العام الأب هادي محفوظ ومدير عام المستشفى الأب وسام الخوري، بحضور المدبر العام الأب جوزيف قمر، قدس الأب العام السابق الأباتي طنوس نعمه، النائبين سيمون أبي رميا وزياد الحواط وعقيلة النائب شوقي الدكاش ومستشار رئيس الجمهورية للأمور الطبية والاجتماعية الدكتور وليد الخوري

وقد ركّز السّفير البابوي في كلمته على رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي السابع والعشرين للمريض قائلاً: "أخذتم مجّانا فمجّانا أعطوا" هذه الكلمات التي قالها يسوع عندما أرسل الرسل للبشارة بالإنجيل كيما ينتشر ملكوته عبر أعمال محبة ومجانية. وكذلك ركّز على مفهوم العطاء الذي هو "انعكاس لمحبة الله التي تجد ذروتها في تجسّد ابنه يسوع وفي حلول الروح القدس". وقد أكمل كلمته معتبرا أنّ مستشفى سيدة المعونات الجامعي ليس فقط صرحًا استشفائياً ذات امكانات طبية عالية الجودة وموارد بشرية مهمة، إنما هو ايضا مكانًا مميزًا تلتقي فيه الإرادات الطيبة لتقدّم أفضل عناية للمريض بكل ما للعناية من مفاهيم ،حيث أنّ المحبة هي المحرّك الأساسي لكل خطوة يقوم بها موظفو مستشفى سيدة المعونات الجامعي. وقد أنهى كلمته ناقلا بركة البابا فرنسيس ومحبته وصلواته للجميع.

أما مدير المستشفى الأب خوري فقد قال : "نلتَقي اليوم في مناسبةِ يوم المريض العالميّ لنصلي معا، ولنفتتحُ القسم الجديد لأمراض الدّم والتّورّم الخبيث وقسم العلاج بالأشعّة، ولإطلاق العمل في قسم زرع نقيّ العظم وقسم العناية الملطّفة. إنَّ هذه الخُطوة ما كانت لتكونَ مُمكِنَة لولا لمسات سيدة المعونات، ربّة هذا البيت، ولولا تِلك العِناية الأَبَويّة المُحبّة والبَعيدَة النَّظر لمَجلس الرئاسَة العامَّة وخاصة لِشخصِ قدس الأب العام نعمة الله الهاشم السامي الإحترام، ولولا تلك الخبرة الإستراتيجية المجبولة بالمحبّة الأخويّة لمَجلس الإدارَة وخاصّةً لرئيسه حضرة المدبّر العام الأب هادي محفوظ المحترم، ولولا ذلك العمل المتّقن والدؤوب لمهندسين ومدراء وأطبّاء وممرّضين وجنودًا مجهولين لا يطلبون مقابلاً إلّا صلاتنا ودعاءنا لهم بالصّحة وراحة البال والضمير".

وقد ختم شاكرًا كلّ من ساهم في فكره ووقته وخبرته ومحبّته وانتمائه ومجانيته لإتمام هذه الأقسام.

أما قدس الأب العام فقد بدأ كلمته قائلاً: "أسباب كثيرة تضعني في موقف صعب وجعلتني أتردد في إلقاء كلمة بهذه المناسبة، أهمّها طريقة تعاطي مجتمع اليوم مع الخدمات التي تؤمّنها المؤسسات الكنسيّة والرهبانيّة ومع تضحيات المكرّسين والمكرّسات. هذه الطريقة يمكن اختصارها بالتالي: حرفيّة أكثر المسؤولين المدنيين والسياسيين بتغطية فسادهم وسرقاتهم لأموال الناس، وفشلهم في إدارة المؤسسات العامّة التي يجب عليها أن تؤمّن خدمات الطبابة والتعليم وفرص العمل والبنى التحتيّة وغير ذلك، مستعينين ببعض الإعلام لإلهاء الرأي العام عن أرتكاباتهم وتأليبه ضدّ آخر المؤسسات التي تقدّم هذه الخدمات بجودة يستحقّها كلّ إنسان، ومستغلّين بعض الأخطاء وبعض النقص في الشفافيّة التي لا ننكرها والتي يجب تصحيحها في أداء بعض القيّمين على هذه المؤسسات".

وقد كانت كلمة لرئيس قسم أمراض التورم الخبيث والدم الدكتور مارسيل مسعود شكر فيها مدير عام المستشفى الأب خوري على ايمانه وثقته وارادته الممزوجة بالتصميم على التقدم والتطور وخاصة في هذا القسم الذي هو بحاجة للدعم الدائم حيث الجهود الجبارة اليومية في تقديم العناية الأفضل.

بعد القدّاس توجه الحضور لتدشين المقرّين الجديدين لقسمَي أمراض التورم الخبيث والدم والعلاج بالأشعة ولافتتاح قسمَي زرع نقيّ العظم والعناية الدّاعمة. كما وجال السّفير البابوي، والأب العام، ومدير عام المستشفى على المرضى، وباركوهم ووزّعوا عليهم هدايا رمزية.

إضافة تعليق