نصرالله: اذا اعتُدي على لبنان بأي شكل كان فإننا سنرد بالشكل المناسب والمتناسب ولا خطوط حمراء مطلقاً

الثلاثاء 10 أيلول 2019

ندد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى العاشر من محرم، بتدنيس رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للحرم الابراهيمي الشريف، مجدداً التأكيد على أن لا خيار سوى المقاومة، وعلى "التزامنا الأبدي الى جانب قضية فلسطين ومواجهة ما يُخطّط له في صفقة القرن". 

 

وأشار إلى أننا "مع كل مقاومي ومناضلي فلسطين في خندق واحد ومعركة واحدة وسنبقى الى جانب الشعب الفلسطيني، ونؤكد التزامنا بحقوق الفلسطينيين في لبنان وسندافع عنها". 

 

ولفت نصرالله إلى أن الشعب اليمني هو عنوان المظلومية والحصار كما كان الحسين في كربلاء، معتبراً أن "الحرب على الشعب اليمني تحوّلت الى حرب عبثية في ظلّ صمت المجمتع الدولي وشراكة أميركية بريطانية". ورأى أن "أحداث جنوب اليمن دليلٌ على زيف الادعاءات لقوى العدوان السعودي الاماراتي وذريعة حماية الشرعية اليمنية"، مؤكداً أن على السعودية أن تدرك أن حربها على اليمن بدعم أميركي لن تقودها إلا إلى الهزيمة. 

 

كذلك اعتبر نصرالله أن "النظام البحريني هو نظام خائن ذهب بعيدا في التطبيع مع العدو إضافة الى تأييده الاعتداءات الاسرائيلية على الشعوب في فلسطين ولبنان والعراق سوريا". وتوجه لشعب البحرين بالقول: "انتم تجاهدون بصمودكم في وجه نظام خائن ولا بد ان يثمر جهادكم ونحن نقف الى جانبكم". 

 

وعلى الصعيد اللبناني، ذكر الأمين العام لحزب الله أن "العقوبات الاميركية هي عدوان للضغط الاقتصادي والمالي بعد فشل حروب الكيان الصهيوني ضد المقاومة"، مشيراً إلى أن "اللبنانيين أسقطوا محاولة اسرائيل تغيير قواعد الاشتباك الجديدة المعمول بها منذ العام 2006". وقال: "الجيش الأسطوري الذي لا يقهر تحول إلى جيش هوليوودي لأنه بات عاجزاً على الأرض". 

 

ولفت إلى أن "علينا دراسة خيارات جديدة في وجه توسع العقوبات وعلى الحكومة اللبنانية التحرك في وجه هذه العقوبات". وأضاف: "المقاومة ردت على الاعتداء الإسرائيلي الأخير في الضاحية عبر اسقاط الطائرة المسيرة في خراج بلدة رامية"، موضحاً في السياق أن "كسر الخطوط الحمر لا يعني التخلي عن القرار 1701 علماً أن اسرائيل لا تحترمه ، ولكن إذا اعتدى الإسرائيلي على لبنان فإن من حق اللبنانيين الدفاع عن بلدهم". 

 

وشدد نصرالله على انه "لم تبق دولة في العالم لم تتصل بالحكومة اللبنانية لمنع ردنا على الاعتداء الاسرائيلي وهذا يثبت قوتنا، مؤكداً أنه "اذا اعتُدي على لبنان بأي شكل كان، فإننا سنرد بالشكل المناسب والمتناسب ولا خطوط حمراء مطلقاً". 

 

وتابع: "على اللبنانيين التصرف على أنهم أقوياء قادرين على حماية أرضهم وبحرهم ونفطهم ومياههم وحتى سمائهم". 

 

وعن الوضع الاقتصادي في لبنان، ذكر أنه ليس ميؤوساً و"هناك إمكانية للمعالجة"، داعياً الحكومة لتفعيل عملها من دون أن تتم المعالجة على حساب ذوي الدخل المحدود، وبشرط استعادة الثقة". 

 

من جهةٍ أخرى، رفض نصرالله الحرب المفترضة على ايران، معتبرا أنها "ستدمر دولا وستكون حربا على محور المقاومة"، مضيفا: "لسنا على الحياد واي حرب ستكون نهاية لاسرائيل ونهاية الاحلام الاميركية"، مؤكدا أن "الامام علي الخامنئي هو قائد محور المقاومة وايران هي قلب المحور ومركزه الاساسي وداعمته الاقوى"، مضيفا: "لمن يراهن على خروجنا من محور المقاومة نقول له "هيهات منا الذلة".

إضافة تعليق