نصرالله: زمن الخروقات انتهى ومن حق اللبنانيين أن يدافعوا عن ارضهم وسمائهم، ولن يكون هناك خطوط حمراء

الاثنين 02 أيلول 2019

اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن استهداف الآلية العسكرية في أفيفيم جاء رداً على اعتداء إسرائيل علينا في شقين، الأول عن عقربا بسوريا، والثاني عن الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً إلى أننا قلنا علناً أننا سنرد من لبنان وعلى امتداد الحدود، "وقلنا للعدو انتظرنا في وقتٍ كان يمكن أن أن نسكت ولا نهدد ومن ثم نباغته". 

 

وتوجه في كلمة ألقاها من المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء في الرويس، بالشكر "من المقاومين قادة وأفراد وهم لمدة 8 ايام كانوا جاهزين على مدار الساعة في الميدان على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة، ومن الجيش اللبناني الذي كان على جهوزية تامة، والناس الذين كانوا يعيشون حياتهم الطبيعية". 

 

ورأى نصرالله ان "إعلان الرد هو بحد ذاته تحد كبير من المقاومة"، لا سيما بعد أن قام الاسرائيلي باخلاء مواقع امامية بالكامل، فقد قام على حد قوله "باخلاء ثكنات عسكرية على الحدود ولم يكن هناك جنود ولا آليات تسير على الحدود واحيانا في العمق، ما يعني أنهم هربوا ولم ينضبوا فقط"، لافتاً إلى أن العدو لم يترك اي قبة حديدية يمكن أن يوصلها إلى مستوطنات الشمال الا وقام بذلك وكان لديه استنفار كامل". 

 

وقال: "اسرائيل التي تقول إنها الجيش الاول في المنطقة وكانت تخيف مئات الملايين، كانت خائفة خلال ايام وقلقة ومضبوبة، وهذا ذلٌ وهوان". 

 

وأكّد نصرالله أن "أعظم ما في العملية، هو أنها أُنجزت ونُفذت، وعلى مدار 7 ايام لم يبق مسؤول اسرائيلي إلا وهدد"، موضحاً أن "المقاومة تعمدت القيام بعمليتها في وضح النهار وليس في الليل، وعلى مقربة من الحدود في ما المسيرات الاسرائيلية في السماء، وضربت العدو في عمق معين وعلى الرغم من كل الاهداف الوهمية من دبابات واليات واصابته بكل تأكيد". 

 

وذكر أن "المس في حدود 48 كان من الخطوط الحمراء بالنسبة للعدو، بحيث لا يتحمل أن يحصل اي عمل ضده هناك، بينما الذي حصل في العملية هو أن أهم خط أحمر اسرائيلي منذ عشرات السنين خرقته المقاومة". 

 

وللعدو الاسرائيلي قال نصرالله: "احفظوا تاريخ 1 أيلول 2019 لأنه بداية مرحلة جديدة، فإذا اعتديتم على لبنان فإن كل حدودكم وجنودكم ومستعمراتكم على الحدود وفي العمق وفي عمق العمق ستكون في وجه التهديد والرد وليس هناك خطوط حمراء"، مشيراً إلى أن "من حق اللبنانيين أن يدافعوا عن ارضهم وسمائهم وسندافع عن ذلك وموضوع مواجهة المسيرات الاسرائيلية في سماء لبنان ثبتناه وأصبح في يد الميدان". 

 

وشدد في الختام على أن "من يقول إن استهداف المسيرات سيؤدي الى زعزعة الاستقرار وهو حريص عليه فليتحدث مع الاسرائيليين ويقول لهم أن زمن الخروقات انتهى". 

إضافة تعليق