هجمات 11 أيلول تمنع صناع فيلم "The Goldfinsh" من تصوير هذا المشهد

الثلاثاء 10 أيلول 2019

صرح القائمون على الفيلم الأميركي الدرامي "ذا غولد فينش"، عن مخاوفهم من تصوير وقائع هجوم إرهابي على متحف فني في نيويورك في الأحداث التي تضمنها الفيلم، أو نقلها بصورة مطابقة لما حدث في الواقع، حرصاً على صحة أبطال العمل النفسية وتفادياً للآثار السلبية التي يمكن أن تتسبب بها تلك المشاهد التي تستحضر ذكريات واقع مؤلم.

وأشار صناع الفيلم إلى مشهد البداية، والذي تدور حوله محور الرواية المقتبس عنها الفيلم للكاتبة الأميركية دونا تارت الحائزة على جائزة "بوليتزر"، حيث يجوب بطل الرواية الطفل ثيو ديكر (13 عاماً) في شوارع نيويورك، حزناً على فراق والدته بعد وفاتها في انفجار استهدف متحف المتروبوليتان في نيويورك.

وأوضح مخرج الفيلم جون كراولي في مهرجان تورنتو السينمائي، أنه تم تصوير الانفجار بدون صوت ومن خلال إظهاره بصورة ضبابية أثناء استرجاع الطفل لشريط ذكرياته في الماضي، تجنباً للمقارنة مع حوادث تفجيرية مماثلة مثل هجمات 11 أيلول التي شهدتها نفس المدينة، ولاتزال حتى اليوم مرتبطة بمشاعر الألم والحزن عند الكثيرين.

كما تحدثت النجمة نيكول كيدمان والتي تقوم بدور والدة صديق الطفل ثيو، عن تأثير الصدمات النفسية على المتلقى، وذلك من خلال عدد من الأدوار التي قامت بتجسيدها في أفلامها، إضافة لعملها كسفيرة لمنظمة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، مؤكدة أن تعامل العقل والجسد مع تأثير الصدمات، من خلال مشاهدتها في الأفلام يكون حقيقياً، كما لو حدثت في الواقع". 

إضافة تعليق