هل توضيحات خليل مؤشر كافٍ لعدم وجود مخاوف مالية جدية؟

السبت 12 كانون الثاني 2019

نقلت صحيفة النهار في عددها الصادر اليوم عن مصادر وزارية، أن توضيحات وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل كانت مؤشراً كافياً لعدم وجود عوامل مثيرة للقلق والمخاوف الجدية في ما يتعلق بالوضع المالي وان ما جرى كان مجرد تفاعلات بنيت على مبالغات في التفسير، فإنها لم تحجب خطورة ما بدأ يشهده الواقع الرسمي والسياسي من تفلت في ظل تمادي أزمة تأليف الحكومة بحيث تتكرر ظواهر هذا التفلت وتداعياته على مختلف المستويات.

ولفتت المصادر نفسها الى أن ما حصل إبان العاصفة الطبيعية الأخيرة كان من مؤشرات التفلت وعدم التنسيق الاستباقي بين الوزارات والإدارات، فأدت الى اتساع الأضرار الفادحة واقتضت اجتماعاً وزارياً استعداداً للعاصفة الجديدة لئلا يتكرر المشهد نفسه عاكساً غياب أي اهتمام حكومي ورسمي.

كذلك، أشارت إلى أن التفرد في السياسات على أيدي الأفرقاء الممثلين في حكومة تصريف الأعمال وفي ظل معاركهم حول تأليف الحكومة الجديدة كان من مؤشراته بداية انعكاسات سلبية على الواقع المالي والاقتصادي الذي يشكل الملف الأخطر الذي يجب معالجته بتنسيق دؤوب بين جميع الأفرقاء المعنيين. ومع احتواء التداعيات المالية التي حصلت في الساعات الأخيرة، لا تجد الأوساط الوزارية بداً من تفعيل التنسيق ضمن حكومة تصريف الأعمال لئلا تتكرر ظواهر التفلت والفوضى والتفرد في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية.

إضافة تعليق