هل سينجح المجلس النيابي بتخطي التوتر السياسي القائم؟‍!

الأحد 14 تموز 2019

 

خاص - اليان سعد 

 

بعد التريث في عقد جلسات لمجلس الوزراء نتيجة احداث قبرشمون تخوفا من ان يؤثر التوتر الحاصل على الحكومة يعقد المجلس النيابي الثلثاء والاربعاء والخميس جلسات تشريعية لاقرار الموازنة وسط تأكيد من رئيس مجلس النيابي نبيه بري انه سيطلب من النواب ان يقتصر كلامهم على المواضيع المتعلقة بالموازنة وعدم الدخول في السجالات السياسية فهل سينجح المجلس النيابي بابعاد شبج المناكفات ومعالجة الموازنة باسلوب علمي؟ سؤال طرحته المدى على عضو تكتل التنمية والتحرير قاسم هاشم.
ويشير هاشم الى ان توجه الرئيس بري لحصر الكلام بوضوع الموازنة يأتي في صدد حرصه على ان يكون الموضوع الاساسي هو موضوع الموازنة لافتاً الى انها ليست المرة الأولى التي يقارب فيها المجلس النيابي الكثير من القضايا والاشكاليات في ظروف استثنائية من زاوية الحفاظ على وحدة الموقف وابداء الراي من منطق اللعبة الديمقاطية مع الحفاظ على اللغة الهادئة والهادفة.

ويشدد هاشم على اهمية ان يتم الانتهاء من بحث الموازنة في ظل الوضع الاقتصادي الراهن معتبراً ان أحداثاً عدة حصلت في الايام الفائتة الا ان الوضع الاقتصادي الراهن يتطلب منا التعاطي بعقلانية وحكمة وهدوء وهذا ما يريده الرئيس بري لانه حريص على ان تكون المناقشات محددة بموضوع الموازنة لاهمية هذا الموضوع خصوصاً في ظل الوضع الاقتصادي الضاغط ومقاربته من زاوية الموازنة التي يمكن ان تخرجنا من دائرة الارتباك والتخبط التي نمر بها.

اذا الترقب هو سيد الموقف لما ستحمله جلسات التشريع المخصصة لدراسة الموازنة واذا كان المجلس النيابي سينجح بتخطي عقبة التوتر السياسي القائم واقرار الموازنة، والترقب ايضاً لانتظار ما ستؤول اليه الاتصالات لتحديد موعد لجلسة حكومية لاقرار قطوعات الحسابات، قبل اقرار الموازنة.

إضافة تعليق