هل سينهض مانشستر سيتي من صدمته القارية؟

السبت 20 نيسان 2019

سيكون مانشستر سيتي مطالباً بالنهوض من صدمته القارية، عندما يستضيف، اليوم السبت، في افتتاح المرحلة 35 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم توتنهام، في ثالث مواجهة بين الفريقين خلال 12 يوماً، وبعد ثلاثة أيام من إقصاء الفريق اللندني "السيتيزنس" من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وبخر توتنهام حلم سيتي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بتحقيق رباعية تاريخية هذا الموسم، عندما أنهى مشواره في المسابقة القارية العريقة التي يلهث الفريق وراء لقبها للمرة الأولى في تاريخه، ومدربه للمرة الثالثة كمدرب بعد أن توج مرتين مع فريقه السابق برشلونة (2009 و2011).

ولم ينفع سيتي فوزه المجنون على توتنهام 4-3 في إياب ربع النهائي، لأنه خسر ذهاباً 0-1 في لندن، لكن الفوز السبت سيكون مجدياً لتعزيز حظوظه في الاحتفاظ بلقب الدوري، وبالتالي يصبح أول فريق يحقق هذا الانجاز في السنوات العشر الأخيرة وتحديداً منذ فعلها جاره يونايتد، عندما ظفر بثلاثة ألقاب متتالية من 2007 إلى 2009.

وأحرز سيتي كأس الرابطة المحلية هذا الموسم، وبلغ نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي (سيلاقي واتفورد في 18 أيار المقبل).

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، فمانشستر سيتي يرغب في كسب النقاط الثلاث لاستعادة الصدارة من ليفربول، إذ يتخلف عنه بفارق نقطتين، لكنه يملك مباراة مؤجلة ضد جاره مانشستر يونايتد سيخوضها، الأربعاء المقبل.

وتعتبر المباراتان ضد توتنهام ومانشستر يونايتد حاسمتين بشكل كبير بالنسبة إلى سيتي، كونهما الأصعب بين المباريات الخمس المتبقية له في الدوري هذا الموسم، حيث سيلاقي بعدهما مضيفيه بيرنلي وبرايتون وضيفه ليستر سيتي.

أما ليفربول، منافسه الوحيد على اللقب، فتبقى أمامه 4 مباريات سهلة نسبيا أولها الأحد ضد مضيفه كارديف سيتي الثامن عشر، يلتقي بعدها مع ضيفه هادرسفيلد الأخير وأول الهابطين إلى الدرجة الأولى، ثم يسافر الى نيوكاسل قبل أن يخوض مباراته الأخيرة على ملعبه انفيلد مع ولفرهامبتون.

في المقابل، تكمن أهمية المواجهة بالنسبة إلى توتنهام في سعيه إلى الظفر بمقعد مؤهل إلى المسابقة القارية العريقة الموسم المقبل، حيث يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 67 نقطة ويواجه منافسة قوية من جاريه اللندنيين أرسنال وتشيلسي (66 نقطة لكل منهما) ومانشستر يونايتد (64).

إضافة تعليق