قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الرهائن آدم بوهلر، أمس، إن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة “حماس”، للإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في غزة، “أقرب مما كان عليه في أي وقت مضى”، حسبما نقلت “بوليتيكو”.
وفي كلمته خلال منتدى أسبن للأمن بولاية كولورادو الأميركية، قال بوهلر إن حرب إسرائيل ضد إيران، “خلقت فرصة سياسية، قد تمهّد الطريق لاتفاق يُفضي إلى إطلاق المحتجزين الإسرائيليين”، وأكد ثقته في أن ذلك “سيحدث”. ومع ذلك، وصف بوهلر حركة “حماس” بأنها “عنيدة للغاية”، مشيراً إلى ما اعتبره “صعوبة التفاوض المباشر معها”، وفق وصفه. واتهم الحركة بأنها “مستمرة في المماطلة. إسرائيل تواصل سحقهم، ومع ذلك ما زالوا يعتقدون أنهم يمتلكون أوراق قوة”، على حد تعبيره. وزعم أن فشل الاتفاق، إن حدث، “فسيكون سببه هذه العِناد”.
كما عبّر بوهلر عن تفاؤله بشأن توسيع اتفاقيات أبراهام، وهي سلسلة من الاتفاقات التي شهدت اعتراف عدة دول عربية بإسرائيل لأول مرة. وقال إن الاتفاقيات لا تزال صامدة رغم الحروب التي خاضتها إسرائيل في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، مضيفاً أن الإدارة تركز الآن على توسيع تلك الاتفاقيات، وفق “بوليتيكو”.
وقال بوهلر: “الاتفاقيات التي دفعنا بها خلال فترة إدارة ترمب الأولى ظلت قوية. لقد كان شرق أوسط مختلف تماماً عما كان سيكون عليه لو أننا دخلنا الحرب قبلها”، على حد تعبيره.
وحين سأله أحد الصحافيين عما إذا كان على إدارة الرئيس السابق جو بايدن أن تبدأ التفاوض المباشر مع “حماس” في وقت مبكر من الحرب على غزة، امتنع بوهلر عن التعليق، لكنه رفض في إجابته الإيحاء بأن الولايات المتحدة عقدت صفقات “أحادية الجانب” مع “حماس،” قائلاً: “لقد كنا نعمل دائماً بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي”.