دعا مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تأييد الوثيقة الختامية الصادرة عن المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، التي تشكل “إطاراً متكاملاً وقابلاً للتنفيذ” من أجل تطبيق “حل الدولتين”، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين، والإسهام في بناء مستقبل المنطقة وشعوبها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “نظر بتقدير إلى النتائج الإيجابية” للمؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين الذي رأسته المملكة العربية السعودية بالاشتراك مع فرنسا.
ووصف المجلس خلال جلسته التي عقدت في نيوم، إعلانات عدة دول عن عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية بـ”التاريخية”، معتبراً أنها “تجسيداً للشرعية الدولية ودعماً للسلام”.
ووفقاً لـ”واس”، جدد المجلس دعوة السعودية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تأييد الوثيقة الختامية الصادرة عن المؤتمر التي تشكل “إطاراً متكاملاً وقابلاً للتنفيذ من أجل تطبيق حل الدولتين، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين، والإسهام في بناء مستقبل المنطقة وشعوبها”.
وأوضح وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري في بيان عقب الجلسة، أن “المجلس تابع جهود المملكة العربية السعودية في دعمها الشامل لدولة فلسطين وشعبها الشقيق لا سيما على الصعيد الإنساني، بمواصلة إرسال المساعدات الإيوائية والطبية والغذائية لقطاع غزة ضمن الجسر الجوي والبحري السعودي”.