أكد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دعم بلاده لكل ما يعزز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، مشدداً على أن الإمارات تولي أهمية كبيرة لترسيخ الاستقرار في منطقة القوقاز، وتسعى إلى تعزيز التعاون والشراكات التنموية مع دولها بما ينعكس إيجاباً على شعوب المنطقة كافة.
وخلال لقائه رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف في منطقة كاراباخ، أعرب الشيخ بن زايد عن أمله في استمرار التقدم الإيجابي في مسار اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
وأشار إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي وقعها البلدان في تموز الماضي تمثل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية، ولها أثر بالغ في تحقيق الأهداف التنموية المشتركة. كما أكد أهمية التعاون الثقافي، بوصفه بُعدًا أساسيًا في علاقات البلدين، ورافدًا لتعزيزها، في ظل التزام مشترك بالحفاظ على الإرث الثقافي الغني والمتنوع واستدامته، انطلاقاً من الإيمان بأن التبادل الثقافي يشكل جسراً حضارياً للتواصل بين الشعوب.
وشدد الشيخ محمد بن زايد على أن العلاقات الإماراتية–الأذرية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، خصوصاً في المجالات التنموية، مؤكداً الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز هذا التعاون، بما يخدم الأهداف التنموية للطرفين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية تعزيز العمل المشترك لترسيخ أسس السلام والاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
من جهته، أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف حرص بلاده على البناء على ما تحقق في مسار العلاقات الثنائية، والارتقاء بمستوى التعاون الإماراتي–الأذري في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تمثل فرصة مهمة لمواصلة التشاور والتنسيق في القضايا المشتركة.