اكد الوزير السابق مروان شربل للمدى ان الجيش سيطرح مشكلتين الاولى هو ان القرار السياسي في الحكومة لا يكفي بل نحتاج الى قرار من جميع القوى السياسية فلنتذكر ان سلاح الحزب موجود منذ 40 سنة ومدعوم من الخارج كما الداخل، فيما الخطة التي يضعها الجيش جاهزة منذ وقف اطلاق النار.
وإذ أشار شربل الى ان الجيش يملك خططا للدفاع عن لبنان جنوبا وشرقا وفي الداخل ايضا ولكن الجيش لا يملك الامكانية لمجابهة مواطنين لبنانيين وحزب الله يحظى ببيئة حاضنة بين الشيعة كما في باقي الطوائف، قال: لا يمكننا وضع الجيش مقابل مواطنين لبنانيين والذي سيؤدي الى فتنة وحتى لو لم تحدث الفتنة فالاوضاع ستتأزم كثيرا معولا على حكمة كل من قائد الجيش ورئيس الجمهورية الذي هو قائد جيش ايضا لانهما يعرفان حساسية الامور وبخاصة في هذا الملف.
وشدد شربل على ان الجيش بحاجة لعتاد وعناصر واستطلاع ومعلومات وليس سهلا ان يقوم الجيش بنزع السلاح وقيادة الجيش تدرك ان الجيش ليس جاهزا لتحمل اي مشكلة داخلية على هذا المستوى وخاصة من دون توافق داخلي عام، لانه سيؤدي الى زعزعة الجيش وخلخلته وربما ينقسم الجيش.
شربل اعتبر أن تسلم السلاح الفلسطيني كان مسرحية ولا نستهون مواجهة الجيش للفلسطينيين، كما ان المخيمات يمكن ان تتدخل في حال حصل صدام بين الجيش والمقاومة، في حين ان معالجة مسألة السلاح تكون في السياسة داخليا ودبلوماسيا في الخارج، وسأل شربل: لماذا لا يجتمع المسؤولون اللبنانيون مع السفير الايراني لبحث موضوع السلاح فإيران ما زالت تدعم الحزب ولاريجاني افهم المسؤولين ان هذا السلاح هو لايران وليس للحزب .
ولفت شربل الى انه يمكن لاسرائيل ان تشن حربا جديدة على حزب الله اذا لم تحقق اهدافها من الجو والاغتيالات وحينها يمكن ان تتدخل ايران بالحرب، وقصف ايران لقاعدة في قطر له معان كبيرة معناه ان ايران يمكنها الوصول الى اي مكان في الدول العربية.
وختم شربل بالاشارة الى ان اسرائيل تبتز حزب الله باستمرارها في اعتداءاتها ما يمنع الحزب من التفكير حتى في تسليم سلاحه والرئيس عون افهم الاميركيين انه على اسرائيل ان توقف اعتداءاتها على لبنان لاسبوعين على الاقل، ليبدأ لبنان باتخاذ خطواته تجاه ملف السلاح، مشددا على انه في حال انسحبت اسرائيل واوقفت اطلاق النار يمكن حينئذ ان نضغط على حزب الله في هذا الاطار لتسليم سلاحه.