لا تزال المسيّرات المفخخة لـ”حزب الله” تُشكّل تهديداً كبيراً للقوات الإسرائيلية المتوغّلة في جنوب لبنان، ولسكان شمال إسرائيل، في وقت أشارت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي إلى أنّ “حزب الله طوّر قطاع المسيّرات المفخخة بعد وقف إطلاق النار في الحرب السابقة عام 2024”.
ولتفادي إصابة جنود الجيش الإسرائيلي بالمسيّرات المفخّخة في جنوب لبنان، عمد الجيش إلى “تضليل” عناصر الحزب، إذ رصد موقع “أخبار بدون رقابة” العبري استخدام الجنود الإسرائيليين “دمى” بزيٍّ عسكريّ في جنوب لبنان وذلك بهدف “خداع منظومات الرصد والمسيرات التابعة لحزب الله”.
هل تغيّر مسيّرات الألياف الضوئية قواعد المواجهة بين “حزب الله” وإسرائيل؟

من جهته، قال ضابط إسرائيلي رفيع لإذاعة الجيش الإسرائيلي: “نبذل جهوداً تكنولوجية واستخباراتية لتحديد مواقع مشغّلي المسيّرات المفخخة واستهدافهم”.
كما أفاد عن استهداف 10 من عناصر حزب الله حتى الآن من أصل 100 يعملون على إطلاق المسيّرات المفخّخة نحو إسرائيل”.