شارك ملك الأردن عبدﷲ الثاني، الاثنين، باجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة؛ لبحث التصعيد في الشرق الأوسط.
ونبه خلال الاجتماع إلى خطورة توسيع دائرة الصراع، عبر استهداف مجموعة من الدول العربية الآمنة والمستقرة، مشددا على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل لإنهاء التصعيد الخطير في المنطقة. وأكد استمرار الأردن باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، مثمنا جهود الحكومة العراقية في العمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات بالمنطقة.
واشار الملك عبدالله إلى التطورات في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدا مواصلة الأردن دعم الأشقاء اللبنانيين في جهودهم للحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسيادتهم.
وحذر من أنه في خضم هذه الأزمة الإقليمية، تسعى إسرائيل لإذكاء نيران الصراع المستمر، وتواصل اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية في شهر رمضان.