وفي بيان صادر بمناسبة يوم الصحافة الروسية، أشارت زاخاروفا إلى “أن عشرات الصحفيين الروس دفعوا حياتهم ثمنًا لقناعاتهم، بعد أن سقطوا ضحايا لهجمات مقصودة نفذتها وحدات أوكرانية على خطوط المواجهة أو عبر عمليات تخريبية بعيدا عن الجبهات”.
وأكدت زاخاروفا “أن مرتكبي هذه الجرائم ومن يقفون خلفهم، إضافة إلى الجهات الغربية الداعمة لكييف، سيحاسبون على هذه الأعمال، وكذلك على جرائم أخرى طالت مدنيين، مشددة على أن القانون الدولي يصنّف العاملين في وسائل الإعلام ضمن فئة المدنيين”.