وأضاف: “لكن القضية ليست مجرد رغبة الرئيس الأميركي الظاهرة، فرغم أن الجميع يصفون بحماس كيف سيبتلع ترامب، هذا العملاق المتحمّس، مساحة شاسعة من الأرض، ثم يوجّه سهامه الجارحة إلى أوروبا العجوز، محوّلاً الولايات المتحدة في الوقت نفسه إلى ثاني أكبر قوة في العالم، إلا أن ترامب مستعجل بلا شك. فوقته ينفد. لقد حان الوقت ليخلّد اسمه في التاريخ”.
وكتب ميدفيديف في منشور له، على منصة “تلغرام”: “الجميع يدرك أن (ترامب) يريد أن يزين خريطة العالم بالنجوم والخطوط (وقد نشر بالفعل خريطة تضم كندا وفنزويلا)، وأن يقف إلى جانب الآباء المؤسسين. هو يريد أن يبقى في التاريخ إلى الأبد. وفي الوقت نفسه يصبح مثل رئيس روسيا”.
وتابع: “نتيجةً للاستفتاءات، استعادت روسيا أراضيها التي كانت جزءا منها لقرون، إلى جانب شعبها. أما غرينلاند، فالوضع مختلف تمامًا. لم تكن غرينلاند مرتبطة بالولايات المتحدة بشكل مباشر، رغم محاولات الأخيرة ضمها عدة مرات”.
وعن محاولات أوروبا إقناع ترامب بالتخلي رسميا عن غرينلاند وإبقائها تحت السيادة الدنماركية، قال: “الوضع هنا واضح عموما، فالديوك الأوروبية الجبانة، التي ابتلعت المهدئات خوفا، ستقنع الرجل العجوز الحازم بقبول الوصاية الكاملة على الجزيرة، لكن مع إبقائها رسميا تحت السيادة الدنماركية”.