جددت رئيس الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني التأكيد على أن “إيطاليا لا تشارك في الهجوم على إيران، ولا تنوي المشاركة فيه”.
وقالت في مقابلة مع بودكاست، إن “مهمتنا هي تعزيز خفض التصعيد”.كما أشارت إلى أن الأزمة الحالية جزء من سياق أوسع يتمثل في إضعاف المؤسسات الدولية.
ولفتت ميلوني الى “إننا نشهد أزمة واضحة في القانون الدولي، حيث تتزايد القرارات الأحادية وتصبح المؤسسات أقل فعالية”. وأشارت في هذا الصدد إلى الصعوبات التي تواجهها الأمم المتحدة، والتي لم تعد قادرة، على حد تعبيرها، على القيام بدورها الكامل كضامن للنظام الدولي.
ورأت ميلوني أن تأثير أميركا على السياسة الأوروبية في العقود الأخيرة مرتبط أيضًا باعتماد أوروبا أمنيا على الولايات المتحدة.
وقالت “لقد قبلنا لسنوات طويلة الاعتماد على الولايات المتحدة في الدفاع، وعلى روسيا في الطاقة، وعلى الصين في المواد الخام”.
ووفقًا لميلوني، فإن “الصدمات التي حدثت في السنوات الأخيرة، من الوباء إلى الحرب في أوكرانيا إلى الأزمة في الشرق الأوسط، قد أبرزت الحاجة إلى بناء قدرة أكبر على الاستقلال الاقتصادي والاستراتيجي في أوروبا”.