وأشار ناريشكين، خلال اجتماع مجلس رؤساء أجهزة الأمن والخدمات الخاصة لدول رابطة الدول المستقلة في سمرقند إلى أن الاستخبارات البريطانية، بعد تفجير خطي أنابيب الغاز “التيار الشمالي”، تختبر حدود المسموح به ضد بروكسل وتستعد للتخريب في بحري البلطيق والأسود.
وقال: “تواصل أجهزة الاستخبارات البريطانية، التي اقتنعت بإفلاتها من العقاب بعد استهداف خطوط أنابيب الغاز “التيار الشمالي”، اختبار حدود ما هو مسموح به في العلاقة مع شركاء الاتحاد الأوروبي من خلال إعداد عمليات تخريب في بحر البلطيق والبحر الأسود”.
ووقعت انفجارات استهدفت خطي أنابيب لتصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، “التيار الشمالي 1 و2″، في 26 أيلول 2022، ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد، أن أعمال تخريب تقف وراء الحادثة.