اعلن وزير الزراعة نزار هاني في حديث للمدى، ان 60 الف هكتار من الاراضي الزراعية متاثرة بشكل مباشر ما يعني تضرر 22,5 بالمئة من الاراضي الزراعية في لبنان وبخاصة الواقعة بالجنوب والنبطية بالاضافة الى بعض الاراضي في محافظتي بعلبك والهرمل تضررت بشكل أقل، مشيرا الى ان تقرير المؤشر الزراعي الذي تصدره الوزارة كل اسبوعين بالتعاون مع الفاو قد تراجع الى 24 بالمئة بعدما كان في الفترة الماضية 18 بالمئة من سكان لبنان يحتاجون الى الغذاء ونتكلم هنا عن اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين ايضا.
وكشف هاني ان الانتاج الزراعي يؤثر بشكل مباشر على الامن الغذائي مثل عوامل ارتفاع اسعار الغذاء وخسارة فرص العمل بعد ترك مليون نازح مناطقه واشغاله ونحن اليوم دخلنا على موسم الانتاج الزراعي ما سيخفف من الازمة كما هناك انتاج اللحومات والدجاج كافية للسوق المحلي والتي نستورد جزءا منها، ولكن لبنان يتأثر كما كل دول المنطقة والعالم بعدم ثبات سلاسل التوريد نتيجة الحرب بالمنطقة.
هاني اكد انه اليوم نعطي الاولوية لمساعدة مربي المواشي والابقار والنحل وصيادي الاسماك ونتعاون مع الجيش واليونيفيل لنقل الابقار الى اماكن امنة وانشأنا مزارع تجمع للابقار لتسهيل الوصول اليها كما قمنا بنقل النحل ونقلنا كم كبير من القفران والمناحل ونستمر بتقديم الدعم للمزارعين وتقييم الاضرار جراء الحرب الذي نصدره بشكل دوري كل اسبوعين، كاشفا ان حوالي 23 الف مزارع تعاونوا ويقدمون المعلومات بينما في المناطق الحدودية 80 بالمئة تركوا ارضهم وهذا له تاثير على الموسم الحالي والمقبل وخاصة ان العدو يقصف والقصف بالفوسفور يؤدي الى خسارة عدة مواسم مقبلة.
وطمأن هاني ان كل القطاعات الزراعية اليوم محمية ونتعاون مع كل النقابات وكل منتج زراعي يصبح فيه كفاية بالسوق نوقف الاستيراد فورا واليوم في قطاع الحليب الطازج نقوم بجهود لنوازن السوق لتبقى الاسعار مقبولة وليستمر المزارع في تحصيل تكاليف انتاجه، فاليوم هناك تعاون مع سوريا ونعمل على تنظيم العلاقة معها وبخاصة في القطاع الزراعي ونناقش تخفيف الرسوم على الانتاج الزراعي، وانتاجنا بالفواكه يمد سوريا وكل الدول العربية من الجنوب الى الانتاج الزراعي في الشمال.
وختم هاني بالاشارة الى انه لدينا حالة من الفوضى في تنظيم الانتاح ونعمل على تنظيمها ضمن خطة الوزارة والحملات التي تقوم بها الوزارة للحد من هذه الفوضى.