اعلن الصحافي الخبير في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين للمدى ان الحراك الفرنسي بالشأن اللبناني تظهر جليا في أزمة احتجاز رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في السعودية والرئيس الفرنسي هو الذي ضغط لاخراجه، فيما مؤخرا كان هناك دور فرنسي اساسي في وقف اطلاق النار بلبنان والذي لم ينه الحرب ولكنه انهى التدمير على نطاق واسع.
ولفت نور الدين الى أن السعودية عادت الى لبنان بتشجيع فرنسي وكان هناك مصلحة بالطبع للسعوديين الى العودة للعب دور في لبنان. اما في موضوع إعادة الاعمار ففرنسا أساسية كما في دعم الجيش وفي المجال الاقتصادي. ويسعى الفرنسي الى اقامة مؤتمرات لتمويل إعادة الاعمار، مشيراً الى أن الجيش هي المؤسسة الاخيرة التي لم تنهار وما زالت كما باقي المؤسسات نتيجة المساعدات التي قدمت له ولكن عار على الدولة ان يضطر العسكري على العمل في وظيفة اخرى ليعيل عائلته.
نور الدين شدد على ان عملية اعادة الاعمار مرتبطة بالوضع الداخلي اللبناني كنزع السلاح واجراء اصلاحات اقتصادية ولكن من دون مال خليجي لا معنى للمساعدات لان هذه الاموال هي التي تغير في واقع لبنان بينما الدعم الاخر مجرد فتات فيما لبنان دخل في دوامة فرض الشروط والتدخل في شؤونه الداخلية واليوم في حال سلّم الحزب سلاحه سيطلب من الدولة بعدها أن تحل المؤسسات المالية للحزب ليطلب من بعدها أن تحل الدولة مدارس حزب الله وصولا الى حل الكشاف المهدي وهكذا دواليك.