أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جائزة سنوية للسلام، مشيراً إلى رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، سيُقدم الجائزة خلال قرعة كأس العالم 2026 التي ستقام في العاصمة الأميركية واشنطن، حسبما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وصُممت الجائزة لتكريم “الأفراد الذين ساهموا في توحيد شعوب العالم في سلام”، وسيتم تتويج الفائز بها في 5 كانون الأول المقبل في واشنطن.
ونُقل عن إنفانتينو قوله في بيان الفيفا: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة المتميزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء النزاعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تُدافع عن السلام، وبالنيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأكمله، ستُكرم جائزة الفيفا للسلام – كرة القدم تُوحد العالم – الجهود الجبارة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يُوحدون الشعوب، وينشرون الأمل في نفوس الأجيال المقبلة”.
وفي بيانه، قال “الفيفا”، إن الجائزة ستُكرّم الأفراد “الذين اتخذوا إجراءات استثنائية من أجل السلام، ووحّدوا من خلالها شعوب العالم… وبالتالي يستحقون تقديراً خاصاً وفريداً”.
وعندما سُئل متحدث باسم “الفيفا” في تصريحات لصحيفة “ذا أثليتيك”، عن شروط منح الجائزة ومن صاحب القرار في منحها، رفض الإفصاح عن ذلك، حسبما ذكرت الصحيفة.
ويأتي الإعلان عن جائزة “الفيفا” الجديدة، بعد شهر واحد فقط من إعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام، والتي يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حسبما أشار في أكثر من مناسبة، إلى أنه يستحقها.
وصرح ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، بأن لجنة جائزة نوبل “أثبتت أنها تضع السياسة فوق السلام” بعد منح الجائزة لسياسية فنزويلية.
وأثار إنفانتينو، الذي سبق أن أهدى ترامب العديد من الميداليات والإشادات، الدهشة عندما دعاه البيت الأبيض للمشاركة في زيارة ترامب إلى مصر بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. كما رافق إنفانتينو ترامب في رحلات أخرى، بما في ذلك قمة مع القادة الآسيويين في ماليزيا، الأسبوع الماضي.
وأجرى إنفانتينو زيارات متكررة للبيت الأبيض. وخلال إحدى رحلاته، أهدى ترامب واحدة من ثلاث نسخ رسمية فقط من كأس العالم للرجال، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك العام المقبل.