Covid-19 icon

إحصائيات كورونا في لبنان

272411

162007

2218

WORLD STATISTICS

World Statistics image

هل سيُحاكَم وزير الداخلية؟ (مرلين وهبة-الجمهورية)

الإثنين ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠

هل سيُحاكَم وزير الداخلية؟ (مرلين وهبة-الجمهورية)

إنّ “التِّمريكة الثقيلة” التي صدرت عن شخصية سياسية مسؤولة في حق القضاء يبدو أنها لن تمر مرور الكرام كسابقاتها، إذ تفيد المعلومات انّ الجسم القضائي لن يَغضّ الطرف عنها، ويُصرّ، بقيادة مجلس القضاء الأعلى وهيئة القضايا اللتين تساندهما نقابة المحامين، على مقاضاة وزير الداخلية محمد فهمي بتهمة “الاساءة للقضاة، وإهانته 95 % منهم” بطريقة غير مسبوقة من على المنابر الاعلامية، حيث اتهمهم بالفساد. فتَوعّد هؤلاء بأنّ تحقير القضاء والقضاة سيعاقب عليه القانون، وسيتم الادعاء على المحقّرين ومحاسبتهم ولو كان المتهم وزير الداخلية.
مصادر قضائية رفيعة أكدت لـ«الجمهورية» إصرار مجلس القضاء على مقاضاة وزير الداخلية، فيما تجاهَل المجلس، رئيساً وأعضاء، النداءات المطالِبة بإمرار «التِّمريكة»، وعلى حد قول أحد القضاة أمام مجموعة من المحامين: «إكتفَينا من فهمي… وهالتِّمريكة لن تمر علينا»، فيما أفرغَ بعض المحامين في الجلسة ما في قلوبهم «المليانة» من فهمي بالتوضيح انّ القصة بينهم وبين وزير الداخلية لم تبدأ فعلاً بعد إطلاق حكمه على القضاة عبر شاشة إعلامية، بل بدأت عندما اتخذ قراراً غير مفهوم بمُقاضاة هؤلاء من خلال عدم استثنائهم من قرار الاقفال التام الذي صدر أخيراً، فمنعهم من مزاولة مهماتهم مخالفاً القوانين الدستورية والاستثنائية التي صدرت مسبقاً بقرار رسمي وبموافقة رئيسَي الجمهورية والحكومة، فخرقَ القرار ولم يوافق على أن يشمل الاستثناء القضاة والمحامين من قرار التجوّل. وعلى رغم من مناشدات عدة ومقالات وتعليقات صدرت عن قضاة ومحامين عبر الوسائل الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُناشِد فهمي العدول عن قراره وشَمْلِهم بالاستثناءات، إلّا أنه «لم يكن لبيباً ولم يفهم من الاشارة»، وفق تعليق أحد المحامين.

 

وترى المصادر القضائية أنّ بيان نقابة المحامين المؤيّد مقاضاة فهمي، والذي جاء بمثابة دعم إضافي لقرار مجلس القضاء، حمل في طيّاته «انتقاماً» من وزير الداخلية «جاء في وقته»، أو يمكن القول انه سمح لهم بإصابة مباشرة بعد تشبّث الأخير بعدم ضَم المحامين والقضاة الى لائحة الاستثناءات في قرار الاقفال التام.

 

وكانت لافتة الرسالة التي وجّهها المحامي والخبير الدستوري سعيد مالك الى معالي وزير الداخلية منذ أسبوع يسأله فيها: «كيف تستثني بعض القطاعات والمصالح والمهن وتُحجِم عن استثناء القضاة والمحامين رغم ورود استثنائهم أصولاً ضمن قرار سابق لمجلس الوزراء بموافقة استثنائية لرئيس الدولة ورئيس الحكومة، الأمر الذي خلق بلبلة في أوساط القضاة والمحامين؟».

 

ويُضاف الى ذلك خرق فهمي البيان الصادر عن نقابة المحامين، والذي أجازت بموجبه للمحامين أداء رسالتهم يومياً بلا قيود على حركتهم من الخامسة صباحاً حتى الخامسة مساءً إحقاقاً للمصلحة العامة، إلّا أنها تفاجأت بمحاضر ضبط سَطّرتها القوى الامنية في حق العشرات من المحامين الذين قصدوا قصور العدل.

 

وهكذا تعقّدت المسألة مع فهمي ومع الجسم القضائي ومع المحامين، الأمر الذي طرحَ أكثر من علامة استفهام حول الدوافع والابعاد! في المقابل استدرك وزير الداخلية عواقب تصريحه وحكمه علانية على قضاة لبنان، مُستسهلاً ما قاله ومعتبراً انه «كان بمثابة تنبيه لِحَض القضاة على تحريك ملفاتهم القابعة في الجوارير».

 

فهمي… ظاهرة

في التطبيق، ترى مصادر قضائية انّ ما صدر عن مسؤول في الدولة في حق الدولة يعتبر «ظاهرة»، إذ من غير المسموح لوزير التعرّض للقضاء، فيَصِف 95 % من القضاة بأنهم فاسدون، معتبرةً أنّ كلامه «غير مقبول». وبالتالي، من الضروري أن يبادر مجلس القضاء الاعلى الى الإدعاء على وزير الداخلية. أمّا آلية الادعاء فتبدأ من النيابة العامة التمييزية، ثم يُحال الملف الى القضاء العادي ضمن إطار مواد الادعاء، ثم الى قاضي التحقيق الاول في بيروت. أمّا اذا اعتبر انّ الفعل او الجرم حصل في جبل لبنان، فيُحال الادعاء من النيابة التمييزية الى النائب العام الاستئنافي المحقق الاول، أي القاضي منصور القاعي، الذي بدوره يصدر قراراً ظنياً في حق وزير الداخلية.

 

وترى المصادر القضائية انه يمكن لوزير الداخلية في هذه الحال ان يُدلي بشهادته، ويعتبر انّ الدعوى هي من اختصاص المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، إلّا أنّ هذا القول لا يستقيم، بحسب تلك المصادر، لأنّ ما صَرّح به الوزير يُعتبر من الجرائم العادية غير المرتبطة بالوظيفة، أي أنه يحاكَم كأيّ شخص عادي أمام القضاء العادي، بدءاً من تحريك الدعوى العامة في النيابة التمييزية الى النيابة الاستئنافية، الى قاضي التحقيق، الى قاضٍ منفرد جزائي، أي وفق المسار الطبيعي للدعوى.

 

عن مسار الدعوى

وعن آلية الدعوى، تشير مصادر حقوقية الى انّ لقاضي التحقيق فقط الحُكم على فعل الوزير، إذ يمكن اعتباره «جنحة»، فيُحيله الى قاضٍ منفرد جزائي. أمّا إذا رأى انه «جناية»، فيحيله الى الهيئة الاتهامية التي بدورها ستحيله الى محكمة الجنايات. وتوضح المصادر «انّ هذه الآلية هي الآلية الطبيعية لفِعل مُشابه او لتهمة مشابهة تصدر عن اي شخصية مسؤولة او عادية تتطرّق الى القضاء او القضاة بغضّ النظر عما اذا كان وزيراً للداخلية، فتستدعيه النيابة العامة وتحقق معه وتدّعي عليه بتهمة القدح والذم بالقضاء».

 

وترجّح المصادر القضائية أن تتقدّم رئيسة هيئة القضايا هيلانة اسكندر بدعوى باسم الدولة اللبنانية ضد فهمي، خصوصاً بعد طلب مجلس القضاء الأعلى الادّعاء عليه، علماً أنّ اسكندر هي عضو في المجلس، وهذا يعني انها حُكماً ستتقدم بالدعوى ضد فهمي باسم الدولة اللبنانية.

 

هل سيُحاكم وزير؟

وفي انتظار أن يشهد اللبنانيون محاكمة وزير، وما إذا كانت هذه الآلية ستطبّق على وزير الداخلية تحديداً أم ستعترضها كالعادة أفخاخ أو «فيتوات» سياسية او طائفية ممانعة، لفتت أوساط سياسية مراقبة الى أنها لا تتوقع اي دعم او فرملة للدعوى المقامة ضد فهمي بواسطة اي طرف سياسي، لأنّ الوزير المعني لا ينتمي الى اي جهة سياسية او ميليشيوية او حزبية. وذهبت هذه الاوساط بعيداً في الترجيح أنه، وبعكس المعهود، ستتغاضى الاطراف السياسية عن لَفلفة الدعوى وستلتقِط «كبش محرقتها» لِتُثبت، ولو لمرة واحدة، أنها تتقيّد بمبدأ المُساءلة والمحاسبة… ولو على حساب وزير في حكومتها.

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:21 pm

إنقاذ العشرات من المهاجرين قبالة السواحل الليبية

11:18 pm

دولة أوروبية تتطلع إلى “صفر” طلبات لجوء

11:11 pm

واعظي: لن نتفاوض مرة أخرى بشأن الاتفاق النووي إلا بشرط

11:03 pm

شركة “طيران الإمارات” تعلق رحلاتها إلى الدنمارك

10:52 pm

طليس في نداء للسائقين: للالتزام بتنفيذ قرار الاقفال العام

10:47 pm

الخارجية الأميركية: باشرنا بمراجعة تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية

10:45 pm

بلدية دير القمر توضح حقيقة انتشار “كورونا” بين الأهالي

10:40 pm

الصحة المغربية تحدد موعد بدء عملية التطعيم بلقاح كورونا

10:24 pm

فرنسا تسجل 23292 إصابة و649 وفاة جديدة بكورونا

10:20 pm

إيطاليا تسجل انخفاضًا لمؤشري الإصابات والوفيات الجديدة بكورونا

10:13 pm

بايدن: الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة تتفاقم

10:12 pm

بعدَ إشكالِ “الشويفات”.. بيانٌ للبلدية يوضحُ ما حصل!

10:09 pm

ماذا قال أبيض عن الارقام التي سجلها لبنان اليوم؟

10:05 pm

الجيش: زورق اسرائيلي معادي خرق المياه الاقليمية اللبنانية

09:59 pm

الجيش: 4 خروقات جوية معادية من فوق البحر غرب صيدا

09:53 pm

اليكم نتائج فحوص رحلات إضافية وصلت إلى بيروت

09:49 pm

كل الطرقات ضمن نطاق طرابلس سالكة حالياً

09:48 pm

40 مليون جرعة من لقاح “فايزر” عبر منصة “كوفاكس”

09:42 pm

بالصورة: بيل غيتس يتلقى لقاح كورونا

09:39 pm

وزير الدفاع الأميركي الجديد لويد أوستن: أتعهد بتوفير كل الأدوات للقوات الأميركية لردع وهزيمة أعداء البلاد

09:30 pm

ألمانيا تسجل أول إصابة بسلالة كورونا البرازيلية

09:18 pm

بكين تخضع 2 مليون شخص لاختبارات كورونا في منطقتين سكنيتين

09:13 pm

البيت الأبيض: بايدن يطلب تقييماً شاملاً عن الإرهاب المحلي في البلاد

09:11 pm

جورج عطالله: “ما افصح جنبلاط حين يحاضر بالعفة”

09:02 pm

وديع عقل: أكرر مناشدتي للقضاء أن يكون على قدر المستوى

08:51 pm

التشيك تعلن تفشي إنفلونزا الطيور في مزرعة دواجن

08:45 pm

اميركا.. الوفيات اليومية بكورونا تلامس الـ4 آلاف

08:41 pm

غسان عطالله: العمالة ليست وجهة نظر بل هي خيانة عظمى

08:35 pm

جريح صدماً على طريق عام جعيتا

08:33 pm

إليكم تقرير مستشفى الحريري حول آخر مُستجدات كورونا..

08:29 pm

أبو شرف وأبي صالح: خطة التلقيح تضع الطواقم الطبية في أولى أولويات التلقيح

08:25 pm

هيئة الطوارئ المدنية: سنجهز مستشفى آخر في كسروان..

08:19 pm

الحاج حسن: قيادة منطقة البقاع في الحزب تؤكد استنفار كوادرها الصحية

08:12 pm

حواجز أمنية ثابتة ومتنقلة في صور

08:07 pm

مصدر يكشف عن محادثات غير علنية بين وزيري خارجية قطر و”إسرائيل”

08:03 pm

مستشفيات البرتغال تواجه “حرباً” مع الزيادة الحادة في إصابات كورونا

08:00 pm

جونسون: سلالة كورونا البريطانية أكثر فتكاً

07:55 pm

رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي يطلب رفع السرية عن تقرير حول مقتل خاشقجي

07:52 pm

تعزيزات عسكرية وصلت إلى دوحة عرمون

07:47 pm

قوى الأمن تكشف حقيقة فيديو اشكال سعدنايل..

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!