أظهر تقرير الوظائف الأميركية لشهر تموز ضعفاً شديداً وخطر ركود قادم على أكبر اقتصاد بالعالم، ما أدى إلى إقالة الرئيس دونالد ترامب لرئيس المكتب المسؤول عن جمع البيانات، زاعماً أن البيانات بالتقرير مزورة.
وعند النظر إلى البيانات الجديدة التي صدرت الأربعاء، تجلى الضعف في التقرير بشدة مع تراجع عدد الوظائف أمام عدد الباحثين عن عمل في تموز وهي أول مرة منذ أكثر من 4 سنوات.
وبلغ عدد الوظائف الشاغرة ما يُقدر بـ7.18 مليون وظيفة في نهاية يوليو، بانخفاض عن 7.36 مليون وظيفة مُعدّلة بالخفض في الشهر السابق، وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة اليوم.
لم تصل فرص العمل المتاحة الآن إلى أدنى مستوى لها في 10 أشهر فحسب، بل إنها أيضاً أقل من عدد العاطلين عن العمل (7.2 مليون) لأول مرة منذ نيسان 2021.
ويتوقع الاقتصاديون أن تظل مكاسب الوظائف فاترة نسبياً، عند 80 ألف وظيفة، وأن يظل معدل البطالة ثابتاً عند 4.2%، وفقاً لتقديرات فاكت سيت.
وتُعدّ بيانات الأربعاء علامة أخرى على أن سوق العمل لا يشهد تباطؤاً فحسب، بل أصبح راكداً، فقد ظل التوظيف راكداً، وبقي العمال في أماكنهم، وظلت عمليات تسريح العمال منخفضة، لقد أصبح معدل دوران العمالة الضروري لسوق عمل سليم شبه معدوم.