Covid-19 icon

إحصائيات كورونا في لبنان

4885

1795

62

WORLD STATISTICS

World Statistics image

هل ينقطع البنزين والقمح والدواء من لبنان؟ (د. باتريك المارديني-الجمهورية)

الأربعاء ١٦ تشرين الأول ٢٠١٩

هل ينقطع البنزين والقمح والدواء من لبنان؟ (د. باتريك المارديني-الجمهورية)
إذا ما نزلنا إلى السوق اليوم وسألنا أيّ مواطن لبناني يمتلك 100 دولار عمّا إذا كان يرغب في تحويلها إلى 150 ألف ليرة لبنانية، فسيرفض قطعاً، إذ انّه يعتبر قيمة الـ100 دولار أعلى من قيمة الـ150 ألف ليرة، ولكنه قد يقبل بالتخلي عنها مقابل 160 ألف ليرة.

لن يجد المواطن الذي يجني مدخوله بالليرة ويحتاج إلى دفع فواتيره بالدولار من يبيعه الدولار بـ1500 ليرة؛ الصيرفي يفرض عليه شراءه بـ1600 ليرة. أما المصارف، فنظرياً تحول على سعر الصرف الرسمي؛ وفعلياً، فهي تسعى جاهدة إلى عدم التفريط بدولاراتها.

من هنا نتوقّع زيادة جميع أسعار السلع المستوردة وأسعار السلع المحلية التي تعتمد على مواد مستوردة. فإذا كان سعر المكنسة الكهربائية المستوردة 100 دولار، وكان التاجر يبيعها بـ150 ألف ليرة، فإنّ هذه الـ150 ألف ليرة ستعطيه اليوم حوالى 93 دولاراً، ما يرفع سعر المكنسة الكهربائية إلى 160 ألف ليرة. ولكننا لا نتوقع انقطاع هذه البضائع من السوق ما دام بإمكان البائع تعديل أسعاره لتعكس تغيير سعر الصرف في سوق القطع الشغّال (لا في السوق النظري غير الموجود). ومن هنا يمكننا القول أنّ لبنان غير معرّض لخطر انقطاع الأدوات الكهربائية أو السيارات ما دامت الدولة لا تتدخل وتسمح للتجار بتحديد أسعارها عن طريق العرض والطلب.

أما المواد المسعرة عن طريق تعميم يصدر عن هيئة حكومية، مثل الخبز والمشتقات النفطية والأدوية، فنتوقّع أن تنقطع من السوق مثلما كان يحصل في دول الاتحاد السوفياتي ومعظم الدول الاشتراكية، لأنها تخضع للتجاذبات السياسية. فتجمّع البائعين يجني أرباحاً طائلة على حساب المواطن إذا استطاع إقناع الوزير بفرض سعر مرتفع. أما إذا فرضت الوزارة أسعاراً متدنية، فإنّ البضائع تُفقد من الأسواق، بما يحتّم على المواطن الحصول عليها من السوق السوداء بأضعاف السعر الرسمي. وبطبيعة الحال، يفضّل المسؤولون الخيار الثاني لأنه يسمح بنقل اللوم إلى جشع التجار؛ علماً أن السبب الحقيقي لفقدان المنتجات هو فرض الدولة ضمنياً على التجار شراء دولاراتهم في السوق السوداء على السعر المرتفع وبيع منتجاتهم بخسارة على السعر الرسمي.

أمام خيار رفع الأسعار أو حرمان المواطن من السلع الضرورية، لجأت الدولة إلى مخرج آخر وهو الطلب من مصرف لبنان استعمال احتياطي الدولار لتمويل شراء الخبز والمشتقات النفطية والأدوية. لذا يتركّز الاهتمام حول حجم موجودات مصرف لبنان من العملات الأجنبية. بحسب الحاكم رياض سلامة، يمتلك لبنان احتياطاً يناهز 38.5 مليار دولار، بالإضافة إلى 15 مليار دولار من الذهب. ومقارنة بعجز الميزان التجاري الذي بلغ 16 مليار دولار، يكفي احتياطي مصرف لبنان لتأمين حاجات البلاد لأكثر من سنتين. ولكن تقرير وكالة موديز الأخير يدعي أن الـ38.5 مليار دولار تشمل احتياطي المصارف لدى مصرف لبنان. وعليه، فإن صافي ما يمكن استعماله لحماية سعر صرف الليرة يتراوح ما بين 6 و10 مليارات دولار. وتلفت الوكالة إلى أن المشكلة الحقيقية ناتجة عن عجز الموازنة العامة، أي حاجة الدولة إلى التمويل، وتشير إلى أن خدمة الدين العام بالعملات الأجنبية يتوقّع أن ترتفع إلى حوالى 5 مليارات دولار للعام 2020، بالإضافة إلى استحقاق 1.5 مليار دولار في تشرين الثاني 2019.

وبصرف النظر عن صحة ادعاءات موديز، فإن مصرف لبنان لا يمكنه السماح باستعمال مخزون دولاراته لتمويل عجزي موازنة الحكومة والميزان التجاري، وينبغي عليه الاختيار ما بين حلّين أحلاهما مر: (1) تمويل الحكومة وتحرير سوق القطع أو (2) تمويل حاجات الشعب من البضائع الخارجية وفك الارتباط بمالية الدولة. ومن هنا يمكننا القول أن شح الدولار وغلاءه لا يعودان إلى تلاعب التجار أو الصيارفة أو المؤامرات الخارجية، بل إلى إنفاق الدولة المرتفع على الصفقات العمومية والكهرباء وغيرها. فهل تصلح الدولة موازنة العام 2020 وتحوّل عجز الخزينة إلى فائض أم تستمر في إنفاقها المرتفع وتحمّل المواطن التكلفة على سوق القطع الشغال؟

 

شارك الخبر

مباشر مباشر

03:14 pm

اعتصام أمام وزارة العدل تزامنا مع التحقيق مع ناشطين على خلفية نشر مقال

03:08 pm

كلية العلوم الفرع الثالث علقت امتحانات 4 و5 آب

03:06 pm

كلمة لنصرالله مساء الأربعاء

03:00 pm

الصحة اليابانية: 1331 إصاب جديدة بفيروس كورونا

02:50 pm

قوى الامن: توقيف شخص أقدم على سرقة عدد من السيارات

02:26 pm

الصحة الكويتية: 388 إصابة جددية بفيروس كورونا

02:16 pm

مرتضى: لأولوية اعتماد تكنولوجيا الإنتاج من أجل النهوض بالقطاع الزراعي

02:09 pm

اصابة جديدة بفيروس كورونا في عكار

02:05 pm

حريق داخل منزل في فاريا-كسروان

02:01 pm

مالكو الأبنية المؤجرة: نتابع سير العمل لتسهيل استفادة المالكين والمستأجرين من الصندوق

01:59 pm

أيوب: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي شخص يحاول تشويه صورة الجامعة اللبنانية

01:52 pm

الصحة العالمية: قد لا يكون هناك حل لأزمة فيروس كورونا إطلاقاً

01:45 pm

نقابة أصحاب المطاعم: المحميات السياحية تستنزف القطاع ولا تأتي بنتائج صحية

01:41 pm

الى مَن تذهب السلع المدعومة؟!

01:36 pm

نقابة الممرضات والممرضين نعت شهيدة الواجب المهني زينب حيدر

01:34 pm

شربل وهبي بديلاً من ناصيف حتّي؟!

01:32 pm

أخ باراك أوباما يخرج عن صمته ويطلق عليه صفات سيئة

01:26 pm

فليعتذر “الارعن” الذي نعرفه جيداً!

01:26 pm

إصابة بفيروس كورونا لسيّدة في منطقة الزلقا

01:23 pm

المجذوب وقع جداول مستحقات المعلمين المتعاقدين للمواد الاجرائية والمستعان بهم

01:20 pm

هونغ كونغ تسجل 80 إصابة جديدة بكورونا في انخفاض طفيف عن الأعداد السابقة

01:20 pm

حتّي بشأن ما إذا كان تعرض للضغط من قبل باسيل: هذا كلام غير مقبول ولم يتدخّل أحد.. الله يوفق الجميع

01:15 pm

دياب قَبِل استقالة حتّي فوراً وباشر اتصالاته لتعيين وزير جديد

01:12 pm

بالفيديو- باسل خياط منهار بعد وفاة والده: سامحوني!

01:08 pm

رئاسة الجمهورية: سيظل الرئيسان عون ودياب في تشاور لمعالجة مسألة استقالة حتي

01:07 pm

مستشفى الحريري نعى الممرضة الشهيدة زينب حيدر

01:05 pm

أوكرانيا.. شخص يهدد بتفجير عبوة ناسفة داخل مركز أعمال في كييف

01:00 pm

فحوص “PCR” في مخيم نهر البارد

12:58 pm

أهالي كفرجوز-النبطية شكوا ارتفاع أسعار تعرفة المولدات الكهربائية

12:53 pm

معلومات المدى: تعيين بديل عن حتي خلال الساعات المقبلة

12:40 pm

إندونيسيا تسجل 1679 إصابة جديدة بكورونا و66 وفاة

12:36 pm

الفلبين تسجل 3226 إصابة و46 وفاة جديدة بكورونا

12:34 pm

حريق اعشاب في مجدل عنجر

12:33 pm

أكثر من 5300 إصابة جديدة بكورونا في روسيا

12:29 pm

لامبارد يطالب بتأخير موعد انطلاق “البريميرليغ”

12:28 pm

ابي رميا: جبيل ستنعم بفروع لكليات التكنولوجيا والتربية والسياحة

12:18 pm

القضاء يستجوب موقوفين بتقنية التواصل الإفتراضي

12:11 pm

دياب يلتقي الرئيس عون لبحث الخيارات البديلة عن حتي

12:09 pm

الليرة تهوي مجدداً أمام الدولار.. فكم بلغ سعر الصرف؟

12:02 pm

درغام: صدر مرسوم إنشاء الجامعة اللبنانية في عكار.. شكراً

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!