لا تزال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتبر أن إيران الخطر الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وتتابع الاستعداد لمواجهة هذا الخطر أيّاً كان شكله.
فقد أوضح مسؤول أميركي للعربية.نت أن “خطر إيران تراجع لكنه لم يتلاشَ”، مشيراً إلى الضربات الأميركية على منشآت نووية إيرانية خلال حرب الأيام الـ 12 مع إسرائيل في يونيو الماضي.
وهناك خلافات واسعة حول حجم الدمار الذي أصاب القوة العسكرية الإيرانية، لكن الأميركيين أكدوا أنهم، مع الإسرائيليين سيطروا على الأجواء، وضربوا الرادارات الإيرانية، ومواقع الصواريخ ومصانع التصنيع العسكري، بالإضافة إلى الحاق دمار بالمنشآت النووية.
رغم ذلك، اشار مسؤولون أميركيون إلى أن إيران عادت الى التصنيع. وقال مسؤول أميركي للعربية.نت إن “لدى طهران القدرة على إعادة العمل في التصنيع العسكري، كما أن لديها الخبرات البشرية المطلوبة ونحن نأخذ المسألة بجدّية”
إلا أن المسؤولين الأميركيين امتنعوا عن كشف تفاصيل ما يعرفونه عن النشاط الإيراني، خصوصاً أن الأمر يتعلّق بتقارير استخباراتية ومعلومات سرّية، لكنهم قالوا “نركّز انتباهنا على هذه المسألة ونستعد لما يأتي”
وأوضحوا أن الولايات المتحدة بدأت بوضع خطط “جديدة” لمواجهة الخطر الإيراني، تقوم على “رفع قدرات الشركاء”.
إلى ذلك، اعتبر المسؤولون أن المطلوب الآن هو شراكة مع الدول في منطقة الشرق الأوسط تقوم على “أن تكون هذه الدول في المقدمة، وليس الولايات المتحدة” ما سيتيح أمرين في وقت واحد، الأول هو تطوير الأسلحة والمنظومات الدفاعية لدى تلك الدول، والثاني هو خفض عدد الجنود الأميركيين.
وكانت إدارة ترامب بدأت تصعيد “حملة الضغط القصوى” ضد ايران. وفي الأيام الأخيرة انضمت الدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وفرنسا وألمانيا الى حملة العقوبات، ومن ثم انضمت الدول الصناعية السبع الى حلقة الضغط المتعدد الأطراف. وتعطي الإدارة الأميركية أهمية كبيرة لهذه الحملة لأنها تريد دفع طهران إلى التفاوض من دون اللجوء الى القوة العسكرية مرة أخرى.