كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن “ثمة رسائل متضاربة تصل إلى إسرائيل بشأن تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب؛ من جهة توجد علامات على التقدم، ومن جهة أخرى رسائل تفيد بأن المفاوضات عالقة”.
ما “السيناريو الأسوأ لإسرائيل”؟
وحذرت الصحيفة من أن “هذا الوضع يترك إسرائيل في حالة من عدم اليقين ومع قدر لا يستهان به من التشاؤم، خشية أن يوافق رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على وقف إطلاق نار موقت يُعتبر السيناريو الأسوأ بالنسبة إلى إسرائيل”، بحسب تعبيرها.
وأشارت إلى أن “المفاوضات تجري في مسارين؛ في المسار الأول، يتحدث نائب الرئيس الأميركي، ج. دي. فانس، مع رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير، الرجل الأقوى في باكستان والمقرب جداً من البيت الأبيض، والذي يتحدث مع الإيرانيين، بحيث يدور الحديث عن مفاوضات غير مباشرة”.
ولفتت إلى أن “المسار الموازي يشهد تواصلاً للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي”.
وأضافت: “الخشية، كما ذُكر، في تل أبيب، هي أن تؤدي هذه المفاوضات إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمواصلة المفاوضات، وخطوة كهذه ستوقف القصف في إيران. ومن ناحية إسرائيل، فهي تُعد تطوراً سيئاً جداً”.
وتابعت: “في إسرائيل، ينتظرون بترقب السادس من نيسان؛ موعد نهاية الإنذار النهائي الذي وضعه ترامب، والذي هدد في إطاره بتدمير مرافق الطاقة الإيرانية ما لم يُفتح مضيق هرمز”.
وأشارت إلى أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إسرائيل كاتس أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي بإعداد بنك أهداف للبنى التحتية الوطنية والاقتصادية وأهداف الطاقة. وبمجرد أن تحصل إسرائيل على الضوء الأخضر، ستعمل بقوة”، بحسب زعمها.
وأقر مسؤول إسرائيلي مطلع على التفاصيل، في تصريح للصحيفة، بأن من المستحيل معرفة كيف ستتطور الأمور مع الرئيس الأميركي.
وأضاف: “في كل الأحوال، في إسرائيل يميلون إلى التشاؤم، لكنهم يأملون أن يُفاجأوا بشكل إيجابي. وبالنظر إلى ذلك، من الصعب في هذه المرحلة تقدير متى ستتوقف الحرب”.