حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من”انزلاق الوضع في المنطقة إلى مآلات غير مسبوقة” مؤكداً أن “تصلب المواقف يُمكن أن يقود لسيناريوهات كارثية لن يكون أي طرفٍ بمنأى عن تبعاتها”.
وشدد أبو الغيط على “ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية في هذه اللحظة الدقيقة، والعمل على تجنيب المنطقة كوارث ستمتد آثارها حتماً لسنوات”.
ونوّه بأن “سقف المطالب لدى الجانبين الأميركي والإيراني لا يرجح أن يُفضي إلى تسوية”، مناشداً الوسطاء “العمل بكل سبيل ممكن على تجسير الهوة بين المواقف إنقاذاً للوضع، ومن أجل تجنيب المنطقة برمتها تبعات التدمير والخراب”.
وشدد أبو الغيط على أن “التهديدات الإيرانية باستهداف منشآت حيوية لدى دول عربية مرفوضة ومُدانة على طول الخط”، محذراً طهران من “التمادي في سياستها العدائية والآثمة تجاه المنطقة العربية”، ودعا القادة الإيرانيين إلي “التفكير ملياً في اليوم التالي للحرب.. وما تُخلّفه هذه السياسة الرعناء من رواسب لا تُمحى من الكراهية والبغضاء بين الجيران”.