اعلن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى خلال القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية، ان المسؤولية الملقاة على عاتقنا تتطلب نوايا طيبة للحوار وفكرًا مستنيرًا للإصلاح وحلحلة العقد، مشيرا الى انه نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان.
وشدد أبي المنى على ان التحديات والسجالات ليست من شأننا ودورنا تقريب المسافات لا شحن النفوس وتأجيج الخلافات ونحن جميعًا معنيّون ببناء الدولة وتسخير إمكاناتنا في سبيل ذلك ونحن اليوم نطلق كلمة طيّبة وموقفًا أخويًا ونتعهدّ بقطع حبل المودة الذي يصلنا ببعضنا البعض ولن ندخل ملعب السياسة إلّا لنكون الحكم العادل والناصح الأمين.
أبي المنى أكد انه إذا قاومنا فمن أجل لبنان وإن تفاوضنا فمن أجل خلاص لبنان.