تغادر سفينتان فرنسيتان مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا، السبت، في الرابع من نيسان للانضمام إلى أسطول دولي جديد يضم نحو مئة سفينة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي والوصول إلى قطاع غزة.
وقالت كلود ليوستيك، من جمعية «التضامن الفرنسي الفلسطيني» خلال مؤتمر صحفي الاثنين، «رسالتنا سياسية في جوهرها»، واصفة المبادرة بأنها «تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني الإبادة الجماعية والحصار المفروض على غزة».
وكانت البحرية الإسرائيلية اعترضت مطلع تشرين الأول 2025 «أسطول الصمود العالمي» الذي كان يضم نحو خمسين سفينة، إثر إبحاره بداية أيلول من برشلونة سعياً إلى كسر الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع، غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه.