انخفضت أسهم شركة “هينغلي بتروكيميكال” الصينية عشرة بالمئة اليوم الاثنين بعد أن فرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عقوبات على الشركة التي تعد واحدة من أكبر شركات التكرير المستقلة في الصين، وذلك بزعم شرائها نفطا إيرانيا.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة إن الشركة واحدة من أكبر عملاء إيران في مجال النفط الخام والمنتجات النفطية. ونفت الشركة في بيان صدر أمس الأحد أي تعاملات تجارية مع إيران، وذكرت أنها ستسعى إلى رفع هذه العقوبات.
وردا على سؤال حول هذا القرار خلال مؤتمر صحفي اعتيادي اليوم الاثنين، دعت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة إلى التوقف عن إساءة استخدام العقوبات وقالت إنها ستحمي حقوق الشركات الصينية.
وفرضت إدارة ترامب بالفعل عقوبات على العديد من شركات التكرير المستقلة الأخرى، بما في ذلك مجموعة خيبي شينهاي الكيميائية، وشاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات.
وأدت هذه العقوبات، التي تجمد الأصول في الولايات المتحدة وتمنع الأميركيين من التعامل مع المشمولين بالعقوبات، إلى ردع بعض شركات التكرير المستقلة الكبيرة عن شراء النفط الإيراني.
ووفقا لبيانات شركة كبلر، اشترت الصين أكثر من 80 بالمئة من النفط الإيراني المشحون العام الماضي. ويؤكد خبراء العقوبات منذ فترة طويلة أن المصافي المستقلة تتمتع بحصانة نسبية من التأثير الكامل للعقوبات الأميركية نظرا لمحدودية انكشافها على النظام المالي الأميركي.