أكّدت منظّمة أطباء بلا حدود أنّ إسرائيل تنفّذ تطهيراً ضدّ ملامح الحياة في قطاع غزة، إذ ترتكز العقيدة العسكرية الإسرائيلية على مبدأ الانتقام العشوائي.
وأوضحت إيناس أبو الخلف رئيسة المكتب الإعلامي الإقليمي لأطباء بلا حدود، في تعليق على القصف الصاروخي الإسرائيلي الذي استهدف المستشفى المعمداني شرقي مدينة غزة فجر أمس، أن سيناريو استهداف مستشفيات غزة يتكرّر بعنف أكبر، رافضة في الوقت ذاته المزاعم التي حاول جيش الاحتلال ترويجها، إذ أكّدت أنه لا يوجد أي مبرّر للاستهداف العشوائي للمستشفيات التي تحت حماية القانون الدولي الإنساني.
وقالت إنّ إسرائيل تضرب بعرض الحائط جميع الضوابط الأخلاقية والإنسانية، واصفة ما يحدث بأنه “حرب على كل مظاهر الحياة في قطاع غزة”، خاصة مع استمرار إغلاق المعابر منذ الثاني من تشرين الأول الماضي، وبعد 18 شهرا من العدوان، عادت إسرائيل لتكرر قصف المستشفى المعمداني، مستهدفة بصاروخين مبنى الاستقبال والطوارئ، ليخرج المستشفى عن الخدمة بالكامل، إذ اضطر المرضى والجرحى إلى افتراش الشوارع المحيطة به بحثا عن مكان آمن.