بالمقابل، أشاد محبو صاحبة “مهما يحاولوا يطفوا الشمس” بجمالها، فيما اعتبر آخرون أنها صور معدلة بالذكاء الاصطناعي AI، إلا أن آخرين رجحوا أن الحناوي لجأت إلى عملية تجميل جديدة، بينما رأى آخرون أن “الفلاتر” و”الفوتوشوب” هو سبب الإطلالة الشبابية للفنانة السورية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها ميادة بمظهر شبابي، ففي يناير الماضي تألقت في إحدى المناسبات برفقة الإعلامية بوسي شلبي، وأطلت برشاقة لافتة بعد فقدان وزن ملحوظ.
وكانت ميادة قد حسمت الجدل حول ملامحها في تصريحات سابقة، مؤكدة: “أنا اليوم جميلة، وقبل عشرين عاماً كنت جميلة أيضاً.. لم أتغير كثيراً، ربما فقدت بعض الوزن، لكن الوجه هو نفسه”.
كما شددت على أن من حق المرأة أن تعتني برشاقتها وجمالها بالطريقة التي تجعلها تشعر بالرضا والراحة النفسية.
يذكر أن آخر ظهور فني لميادة كان يوم 14 شباط في حفل ضخم بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، بمناسبة عيد الحب.
