قال النائب ألان عون: مصلحة لبنان هي في إنجاح هذا الظرف لذلك نجدّد ثقتنا بالحكومة لإبقاء فرصة إنجاحها قائمة والرأي العام يطرح تساؤلات عدّة: هل نحن أمام حرب جديدة؟ ما مصير السلاح؟ هل من خطورة فيما يخص سوريا؟ وما مصير ودائعنا؟
وأضاف في جلسة مناقشة سياسات الحكومة: حصرية السلاح بيد الدولة لم تعد شعاراً بل عنصراً أساسياً لمعادلة الردع الجديدة.
وتابع: حزب الله غير قادر على الردّ على أي إعتداء إسرائيلي حتّى ولو كانت لديه الإمكانيّة وعلى الحكومة أن تضع خريطة طريق لحماية لبنان، وعندما يتبيّن أن حصرية السلاح بيد الدولة هي الخيار الأنجع يجب أن يتحوّل عمل “المقاومة الإسرائيلية” العسكري إلى عمل سياسي صرف.