أعلن أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، اليوم، أنه لا يمكن تحقيق التنمية الاجتماعية في المجتمعات من دون السلام والاستقرار، داعياً إلى دعم الشعب الفلسطيني وإيقاف الحرب بالسودان.
وقال خلال افتتاح مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، الذي يُقام في العاصمة القطرية الدوحة الفترة من 4 إلى 6 تشرين الثاني 2025 :”نحن نؤمن أن السلام الدائم خلافاً للتسويات الموقّتة هو السلام العادل، ولا يخفى عليكم أن الشعب الفلسطيني الشقيق يحتاج إلى كل دعم ممكن من أجل معالجة الآثار الكارثية التي خلفها العدوان الإسرائيلي الغاشم، والتصدي لعملية بناء فصل عنصري في فلسطين.
ودعا أمير قطر إلى مضاعفة الجهود وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني لإعادة الإعمار وتأمين الاحتياجات الأساسية لهذا الشعب الصامد حتى تحقيق العدالة وممارسة حقوقه المشروعة على أرضه.
وأشار إلى صدمة الجميع من هول الفظائع التي ارتكبت في مدينة الفاشر بإقليم دارفور في السودان، مؤكداً الإدانة القاطعة لها. واضاف:” هل كنا في حاجة إلى دليل آخر لندرك أن تجاهل العبث بأمن الدول وسيادتها واستقرارها وسهولة إدارة الظهر للحروب الأهلية وفظائعها لابد أن يقود إلى مثل هذه الصدمات، لقد عاش السودان أهوال هذه الحرب منذ عامين ونصف، وقد آن الأوان لوقفها والتوصل إلى حل سياسي يضمن وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه”.
وتابع: “سوف يُقاس نجاحنا بقدرتنا على ترجمة التزاماتنا إلى إجراءات ملموسة لتحقيق التنمية الاجتماعية للجميع، وخصوصاً في الدول النامية، ويمكننا سوية أن نحول هذا المؤتمر إلى منعطف هام بحيث تُقر مداولاتنا عن خطوات عملية وفعالة، تسهم في تحول شعارات السلام والتنمية الاجتماعية والرفاه إلى واقع ملموس للجميع بلا تمييز”.