قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء إن المفاوضين الأميركيين والأوكرانيين سيستأنفون بحث القضايا الشائكة المتعلقة بالأراضي ومصير محطة زابوريجيا النووية المحتلة، وهي أكثر النقاط التي تعرقل محادثات السلام لإنهاء الحرب الروسية.
وتتعرض كييف لضغوط أميركية لدفع مسار السلام في الصراع المستمر منذ ما يقرب من أربع سنوات ولكنها ترفض المطالب الروسية بالانسحاب من منطقة دونيتسك الشرقية والتخلي عن السيطرة على أكبر منشأة نووية في أوروبا.
وتتواصل في باريس المحادثات لليوم الثالث بين حلفاء كييف بشأن ضمانات السلام والأمن لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس، معلنا عقد جلسة ثالثة مع الوفد الأميركي في يومين، “نتوقع على وجه الخصوص مناقشة أصعب القضايا ضمن الإطار الأساسي لإنهاء الحرب، وعلى رأسها محطة زابوريجيا للطاقة النووية ومسألة الأراضي”.
وأضاف أنه أمر فريقه لبحث ترتيبات محادثات جديدة على مستوى القادة تشمل الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين.