دشّنت إثيوبيا رسمياً “سد النهضة”، اليوم، بعد قرابة 14 عاماً من العمل على بنائه، وسط تجاذبات وتوترات إقليمية خصوصاً مع مصر والسودان، دولتي المصب لنهر النيل.
وافتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد السد، وقال، في رسالة نشرها على منصة “إكس” بهذه المناسبة، إن “إثيوبيا نهضت، ومن الآن فصاعداً لن تعود إلى الوراء”.
وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية ENA بأن عدداً من الزعماء حضروا حفل الافتتاح، على غرار الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، ورئيس جنوب السودان سلفا كير، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والرئيس الكيني ويليام روتو. كما حضر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف.
وأطلقت أديس أبابا على السد الضخم اسم “سد النهضة الإثيوبي الكبير” Grand Ethiopian Renaissance Dam، إذ تعدّه حجر الأساس الذي تبني عليه طموحاتها في أن تصبح أكبر دولة مصدّرة للكهرباء من المصادر المائية في إفريقيا.
وبدأ بناء السد في عام 2011، ومن المفترض أن يرتفع توليد الطاقة في نهاية المطاف إلى 5150 ميغاوات، بدلاً من 750 ميغاوات في الوقت الحالي ينتجها توربينان يعملان بالفعل.
وأضاف آبي أحمد في رسالته أنه “ينبغي لإثيوبيا أن تواصل تحقيق الإنجازات في مجالات التعدين والسياحة والزراعة والإنتاج وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.