فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، الاثنين، قيودا مشددة على تغطية الحرب التي أشعلتها تل أبيب مجددا في المنطقة، وطلبت عدم نشر أي معلومات متعلقة بسقوط صواريخ في مواقع عسكرية.
وقالت الرقابة في تعميم وزعته على الصحفيين، إنها “تذكر بأنه في ما يتعلق بأي إطلاق نار إيراني أو من حزب الله باتجاه إسرائيل، يجب الالتزام التام بالإرشادات”.
ومن بين تلك الإرشادات وفق التعميم: “لا تنشروا العدد الدقيق للصواريخ التي أُطلقت في كل وابل، حيث يمكنكم استخدام عبارات عامة مثل صواريخ متفرقة، أو عشرات، ولكن ليس أعدادًا دقيقة”.
وتابعت: “لا تنشروا تقارير عن صواريخ سقطت قبل وصولها إلى هدفها، أو تحطمت أثناء مسارها، وبدلاً من ذلك اذكروا أنها لم تصل إلى وجهتها”.
كما طلبت الرقابة عدم نشر “أي معلومات عن سقوط صواريخ في مواقع عسكرية أو استراتيجية، أو في البحر”.
بالإضافة إلى عدم نشر “أي فيديوهات تُظهر صواريخ اعتراضية تصيب أهدافًا”.
وليست هذه المرة الأولى التي تفرض فيها إسرائيل رقابة مشددة على مسار الحرب، إذ سبق وفرضت تعتيما كبيرا على خسائرها الحقيقية جراء الحروب التي تشنها ضد أكثر من دولة في المنطقة.
كما منعت تداول مرئيات متعلقة بمواقع سقوط الصواريخ والمسيرات على المدن والبلدات والمستوطنات الإسرائيلية، وطلبت الالتزام بالتعليمات.
ويرى مراقبون أن الخسائر البشرية والمادية التي تعلنها إسرائيل جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات أقل من الحقيقية في ظل الرقابة المشددة.