جهات ميدانية لـ»البناء» فإنه بعد استعمال المُسيّرة المجهّزة بالألياف الضوئية والإصابات التي حققتها، خفضت القيادة الإسرائيلية حجم القوات في المراكز كي تقلل تعرّض الجنود لهذه المسيرات، كما أنها فرضت قيوداً على حركة الآليات خشية إصابتها بنيران المُسيّرة.
وفيما يسعى الاحتلال إلى التقاط صورة نصر عسكري وأمني قبل انطلاق مفاوضات واشنطن، وهذا ما يفسّر تسلله إلى مجرى نهر الليطاني وفق ادّعائه، أوضحت مصادر ميدانية مطلعة لـ»البناء» أنّ «»إسرائيل» تريد صورة نصر على النهر، لذلك هاجمت خلة أبراج بين دير السريان وزوطر الشرقية عدة مرات آخرها أمس الأول حيث كانت المقاومة تتصدى للقوة الإسرائيلية من الإيغوز في القوات الخاصة وتجبرها على التراجع». وأوضحت أنّ «هذه ليست هجمات لتوسيع المنطقة التي تسيطر عليها «إسرائيل» لأنها تجرى بقوات مشاة خاصة وليس بألوية مدرعة كما كان الحال سابقاً. لذلك هي عملية تسلل وليست اجتياحاً برياً، وقد اعترف العدو بإصابة 8 جنود في هذا التسلل».