طرحت وزارة الإسكان الإسرائيلية مناقصتين لبناء 356 وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما كشفته حركة “السلام الآن” اليسارية اليوم.
وقالت الحركة الإسرائيلية في بيان: “نشرت وزارة الإسكان أمس (الثلاثاء) مناقصتين لبناء حيّ سكني جديد في مستوطنة جيفاع بنيامين (آدم)، جنوب شرق رام الله. المناقصة الأولى لبناء 342 وحدة سكنية موزعة على خمسة مجمعات سكنية، والثانية لبناء 14 منزلًا عائليًا مخصصًا لجنود الاحتياط”.
وذكرت الحركة التي ترصد الاستيطان في الضفة الغربية أنه “يوم الأحد (2 الجاري)، نُشرت مناقصة إضافية لتخطيط وبناء مجمع سكني في مستوطنة جيفاع هحداشا، جنوب رام الله”. ولفتت إلى أنه “في آب الماضي طُرحت مناقصة لبناء 4030 وحدة سكنية في (مستوطنة) معاليه أدوميم (شرق القدس) وأريئيل (شمال الضفة)”.
وقالت: “منذ بداية العام 2025، نُشرت عطاءات لبناء 5 آلاف و667 وحدة سكنية في المستوطنات، وهو رقم قياسي غير مسبوق، ويزيد بنحو 50 في المئة عن عام الذروة السابق، 2018، حين نُشرت عطاءات لـ 3 آلاف و808 وحدات”.
وأضافت الحركة: “إذا نُفذت هذه العطاءات المنشورة هذا العام، فستُضيف هذه المنازل ما يقرب من 25 ألف مستوطن إلى الضفة الغربية”.
وعلقت “السلام الآن” على هذه التطور قائلة: “تستغل حكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو كل لحظة في السلطة لتدمير فرص إسرائيل في مستقبل من السلام والازدهار”. وأضافت: “إن بناء آلاف المنازل الإضافية في المستوطنات وإضافة عشرات الآلاف من المستوطنين في الضفة الغربية لا يؤدي إلا إلى تعميق الحفرة التي يجب على إسرائيل الخروج منها”. وتابعت: “السبيل الوحيد لإنهاء سفك الدماء المستمر هو من خلال حل وسط يقضي بدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام”.
وأشارت إلى أنه “ربما يكون الرئيس الأميركي قد أعلن أنه لن يكون هناك ضم (الضفة الغربية إلى سيادة إسرائيل)، لكن الحكومة الإسرائيلية تبذل كل ما في وسعها لتحقيق الضم على أرض الواقع وتحويل إسرائيل إلى دولة فصل عنصري”.