أفاد إعلام عبري، الثلاثاء، بأن احتمال نجاح الأطراف في التوصل إلى اتفاق خلال الجولة الجديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية المقرر أن تنطلق اليوم في جنيف بسويسرا “غير حقيقي”.
ونقلت هيئة البث الرسمية عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، أن “هذه الجولة ذات أهمية حاسمة لقرار الأميركيين بشأن مواصلة المحادثات أو مهاجمة إيران”.
وأضافت المصادر أن “احتمال نجاح الأطراف في التوصل إلى اتفاق غير حقيقي”. ولفتت إلى أنه “في وقت سابق من هذا الشهر، عقدت الجولة الأولى من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، وفي ذلك الوقت، قالت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات أن ’لا أحد من الطرفين تحرك كثيرا عن موقفه الأولي’”.
من جهته، قال موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، الثلاثاء: “هذه المرة، الأجواء أثقل من أي وقت مضى، حيث تتحدث واشنطن عن نافذة ’أسابيع لا شهور’، وسط إصرار طهران على عدم التخلي عن تخصيب اليورانيوم”.
وأضاف: “في الوقت نفسه، نشرت الولايات المتحدة بالفعل حاملات طائرات إضافية في الشرق الأوسط وتستعد أيضا لاحتمال حملة عسكرية طويلة إذا لم تسفر المحادثات عن نتائج”.
وتابع الموقع: “قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق يجب أن يتضمن تفكيكا كاملا لبنية إيران التحتية للتخصيب، وليس مجرد وقف مؤقت لها”.
وقال: “لذا، قبل بدء الجولة الثانية في جنيف، تبدو الفجوات عميقة: إيران تطالب بتخفيف العقوبات والحفاظ على التخصيب، بينما تطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بتفكيك البنية التحتية والتعامل مع الصواريخ و’الإرهاب’، وقبل كل شيء، هناك شعور بأن هذا سباق مع الزمن، وأنه إذا لم تنجح المحادثات، فقد تكون المرحلة التالية أكثر خطورة”.