يبدو أن الجرح العاطفي بين جينيفر لوبيز وأليكس رودريغيز لم يُغلق بعد، إذ كشفت تقارير أن النجمة شعرت بـ”الخذلان والدهشة” بعد استبعادها الكامل من وثائقي “Alex vs ARod”، رغم كونها جزءًا أساسيًا من حياته لسنوات.
المقربون منها أفادوا بأن لوبيز كانت تتوقع إشارة على الأقل لوجودها، أو اعترافًا من رودريغيز بأخطائه السابقة، خاصة في ظل التوترات التي مرّت بها العلاقة، ومنها الشائعات حول ماديسون لاكروا. لكن تجاهلها التام في الوثائقي اعتُبر “إهانة شخصية” لها، خصوصًا بعد ما قدّمته له من دعم مهني وشخصي.
مصدر نقل عن أحد المقربين قوله: “لا ذِكر لجينيفر إطلاقًا… وكأنها لم تكن موجودة في حياته”، فيما ذكرت مجلة Closer أن لوبيز تدرس بجدية مشاركة روايتها الخاصة عما حدث خلال العلاقة، ما قد يُعيد فتح الملف علنًا ويكشف أسرارًا جديدة للجمهور.