جرى اتصال هاتفي، الجمعة، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة نواف سلام.
وبحث عباس مع سلام خلال الاتصال، آخر المستجدات على صعيد المنطقة، وتطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، واستمرار حرب الإبادة الجماعية، وقتل عشرات آلاف المدنيين، غالبيتهم من النساء وأطفال، وسياسة الحصار والتجويع في قطاع غزة، إضافة إلى عمليات التوسع الاستعماري في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، واستمرار اعتداءات المستعمرين على شعبنا وممتلكاته.
وثمن سلام مواقف الرئيس الأخوية، والتي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وجهوده في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته، ومن بينها تسليم سلاح منظمة التحرير الفلسطينية الموجود في المخيمات الفلسطينية في لبنان، للجيش اللبناني كعهدة (وديعة).
من جانبه، أكد عباس احترام دولة فلسطين، لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، وأن شعبنا الفلسطيني في لبنان، هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه فلسطين. وثمن مواقف لبنان الداعمة لقضيتنا الفلسطينية، ولحل الدولتين الذي يحفظ حقوق شعبنا الفلسطيني، وينهي معاناته، ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.
وأعرب عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين فلسطين ولبنان، وتطلّعه إلى تطويرها والارتقاء بها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. كما أكد أهمية ما جاء بالبيان الرئاسي الصادر في 21 أيار الماضي، وبمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وإنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك، وأهمية احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، كذلك ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين في لبنان، وتوفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لهم، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة، أو التأثير في هويتهم الوطنية.