مصادر مواكبة للحركة السياسية خلال فترة العيد أشارت لصحيفة “الديار”، إلى أن الكلام المعبر لرئيس الجمهورية، والذي تقصد إطلاقه من بكركي، جاء على خلفية الهواجس اللبنانية من الستاتيكو القائم حاليا بدعم اميركي، ترجمته مغادرة السفير الاميركي، ميشال عيسى، بناء لطلب حكومته لإجراء سلسلة اتصالات مع مسؤولين في الخارجية والكونغرس، وكذلك لقاء مع الرئيس دونالد ترامب.
وفي هذا الإطار تكشف المعطيات من العاصمة الاميركية، أن عيسى الذي بدأ مشاوراته، أظهر تشددا كبيرا إزاء السلطة اللبنانية وسلوكها، عارضا لسلسلة تدابير وإجراءات تسمح بالخروج من حالة المراوحة الحالية، التي تحتاج إلى معالجة جذرية.
من هنا كان تركيز رئيس الجمهورية في كلمته على الوضع الداخلي اللبناني، من ضمن خارطة طريق، وتهديده بقطع كل يد ستمتد إلى السلم الاهلي، الذي تكفله وتحميه الأجهزة الأمنية اللبنانية وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الذي ارتفعت وتيرة التصويب عليه، خصوصا بعد انطلاق الخطة الامنية، وما رافقها من حوادث متفرقة، كما حصل في عين الرمانة.
وانسجاما مع هذه الاوليات، جاءت صيغة التسوية لأزمة السفير الايراني، وفقا للصيغة التي كشفها، باعتبار أنه «ما كان سفير ليبطل»، وهو ما كسر الجليد بين الرئاستين الاولى والثانية، عبر اتصال معايدة، على ما كشفت المصادر.