في معلومات الديار ان الاجواء الإيرانية السعودية الجديدة والجيدة تشكل باب الأمل الوحيد امام الرئيس نبيه بري لاخراج لبنان من أزماته، وكما كان يقول سابقا، الحل لا يكون الا « س ـ س»، فإنه يؤكد حاليا ان المدخل لانتقال لبنان من ضفة الى اخرى لن ينجز الا بالتوافق السعودي الإيراني. وكان لافتا تزامن دخول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى عين التينة مع اجتماع مستشار الرئيس بري النائب علي حسن خليل مع المسؤول الإيراني علي لاريجاني في طهران، الذي يعمل على تحسين العلاقات السعودية مع الثنائي الشيعي. وحصل تقدم غير مباشر مع حزب الله في هذا المجال، وستظهر الصورة بشكل أفضل خلال المرحلة المقبلة والمؤشرات الأولية ايجابية.